السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 اكد سعيد بن جبر السويدى رئيس غرفة تجارة وصناعة ابوظبى نائب رئيس مجلس ادارة الموسسة العامة للمعارض على اهمية انعقاد معرض ومؤتمر البيئة والطاقة 2003 فى ابوظبى بحضور حشد كبير من وزراء الطاقة والبيئة العرب والخبراء العرب والاجانب وعدد كبير من الشركات الدولية المتخصصة فى صناعة البيئة. واشار فى حديث لوكالة أنباء الامارات «وام» الى ان عدد الشركات التى ستشارك فى معرض ومؤتمرالبيئة والطاقة 2003 يبلغ قرابة الـ 300 شركة تمثل 28 دولة من مختلف أنحاء العالم وهم يوكدون ثقة العالم فى ما تتمتع به دولة الامارات العربية المتحدة من امن وامان تحت قيادة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه. وشدد على انه لا يخفى على احد الاهمية القصوى التى يوليها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله للحفاظ على البيئة وعلى الاستخدام الامثل للطاقة، فقد سعى سموه مبكرا نحو هذا الهدف حيث أنشئت فى العام 1975 أول لجنة حكومية للعناية بالشأن البيئى على المستوى الاتحادى فكانت آنذاك اللجنة العليا للبيئة التى تهدف الى بيئة صحية مستدامة وجاء انشاء الهيئة الاتحادية للبيئة فى العام 1993 لتحل محل اللجنة وتكون ثمرة جهد وسعى نحو ترسيخ هذا الاهتمام الباكر بالبيئة. كما تلى ذلك استصدار بعض القوانين منها القانون رقم (4) لسنة 1996 والمعدل بالقانون رقم (1) لسنة 1997 والصادرين عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والخاص بانشاء هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها. وفى 27 نوفمبر من عام 2000 أصدر المجلس التنفيذى لامارة ابوظبى القرار رقم (31) بتكليف الهيئة القيام بمهام السلطة المختصة المنصوص عليها فى القانون الاتحادى رقم (24) لسنة 1999 فى شأن حماية البيئة وتنميتها فى امارة أبوظبى. وكان القانون رقم (24) لسنة 1999 والخاص بحماية البيئة وتنميتها من اهم الانجازات التى قامت بها الهيئة الاتحادية للبيئة وجاء هذا القانون لسد النقص فى التشريعات البيئية على المستوى الاتحادى وهكذا أولت الهيئة الاتحادية للبيئة هذه القضية اهتماما خاصا فعملت منذ انشائها تقريبا وبالتعاون مع مختلف الجهات المعنية بالبيئة والتنمية فى الدولة على وضع مسودة مشروع قانون بيئى متكامل. وبعد دراسات ومناقشات مستفيضة صدر القانون رقم (24) لسنة 1999 والذى يعالج مختلف القضايا البيئية ويتضمن استراتيجية الدولة نحو تحقيق تنمية مستدامة مبنية على أسس علمية سليمة وينظم خطة العمل البيئى للدولة. واوضح ان انطلاق فعاليات معرض وموتمر البيئية والطاقة 2003 من ابوظبى يكتسب اهمية عظيمة ويأتي لترجمة نشاط دولة الامارات العربية المتحدة على المستوى المحلى والعربى والعالمى، فالوزراء العرب المسئولون عن شئون البيئة والوزراء العرب المسئولون عن شئون الطاقة والذين سيجتمعون فى ابوظبى ضمن فعاليات معرض ومؤتمر البيئة والطاقة 2003 سيؤكدون على أهمية اعلان ابوظبى حول مستقبل العمل البيئى العربى 2001 والاعلان العربى بشأن التنمية المستدامة 2002 ومبادرة التنمية المستدامة فى المنطقة العربية 2002 وعلى أهمية بلورة الاولويات العربية التى تضمنتها هذه الاعلانات الى برامج ومشاريع قابلة للتنفيذ تحت مظلة جامعة الدول العربية وبالتنسيق مع الجهات والمنظمات الاقليمية والدولية المعنية. كما سيتابعون نتائج مؤتمر الطاقة العربى السابع 2002 وسيتطرقون لمقررات مؤتمر الامم المتحدة للبيئة والتنمية الذى عقد فى البرازيل عام 1992 والى جدول اعمال القرن الواحد والعشرين واعلان ريو الصادر عنه والى مقررات مؤتمر القمة العالمى للتنمية المستدامة فى جوهانسبرج 20020. كذلك سيبحثون ويناقشون اتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ و«بروتوكول كيوتو» ونتائج مؤتمر الاطراف الثامن للاتفاقية الاطارية لتغير المناخ 2002 واعلان نيودلهى الوزارى حول التغير المناخى والتنمية المستدامة الصادر عنه. ومن المقرر ان تسفر هذه المناقشات والمداخلات واللقاءات عن زخم من النتائج التي ستثري المسيرة المباركة التي قادها صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله نحو بيئة افضل وتطوير التكنولوجيا البيئية وتحقيق الاستخدام المستديم للطاقة لدرء المخاطر التي باتت تهدد ليس فقط المجتمعات العمرانية بل والغلاف الجوي وكل كائن حي على هذه المعمورة. وام