السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 استقر الدولار أمس عند مستوى اعلى من انخفاضاته السابقة قبيل محادثات مهمة بين الولايات المتحدة وبريطانيا بشان العراق في حين تراجع الين بعد انباء عن ان بنك اليابان تدخل في السوق في وقت مبكر هذا الشهر للحد من الطلب على العملة اليابانية. ومن المقرر ان يجتمع الرئيس الاميركي جورج بوش مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اقوى مؤيديه في اوروبا المنقسمة والقلقة من التسرع بشن حرب على العراق. وفي حين تترقب السوق الاجتماع في الولايات المتحدة اجتذبت اهتمام المحللين تأكيدات بان بنك اليابان المركزي باع ما يقل قليلا عن 700 مليار ين في سوق الصرف بعد منتصف يناير. وقال لي فيريدج من رابو بنك في لندن «هذا النوع من التدخل هدفه تحقيق الاستقرار للين وليس خفضه... اذا نظرت لبيانات العام الماضي ستجد ان التدخلات كانت أكثر بكثير مما تم الاعلان عنه.. وزارة المالية تفعل ذلك باستمرار». وهبط الين الى أدنى مستوياته منذ ثلاثة أعوام ونصف العام ليصل الى 129 ينا لليورو في وقت مبكر أمس. واكدت وزارة المالية شائعات التدخل التي ساعدت في دعم الدولار خلال جلسات التداول في الفترة الاخيرة واقرت باول تدخل منذ تعيين زيمبي ميزاجوتشي وكيلا لوزارة المالية للشئون الدولية خلفا لهاروهيكو كورودا يوم 14 يناير. وتترقب السوق كذلك بيانات اميركية تصدر في وقت لاحق أمس يقول المحللون انها قد تعطي صورة اكثر تشوشا عن اكبر اقتصاد في العالم. فمن المقرر صدور بيانات اتجاه المستهلكين عن شهر يناير من جامعة ميشيجان في الساعة 1445 بتوقيت جرينتش والمتوقع ان يسجل 83 نقطة بالمقارنة مع 7،86 نقطة في ديسمبر. ومن المتوقع صدور بيانات مؤشر ادارة المشتريات في الساعة 1500 بتوقيت جرينتش والذي يعتقد انه سيسجل ارتفاعا الى 6،52 في يناير من 7،51 في ديسمبر. وسجل اليور في التعاملات الاوروبية قبل ظهر أمس 0821،1 دولار ارتفاعا من 0820،1 دولار عند اقفاله السابق في نيويورك امس الاول. وارتفع اليورو كذلك الى 17،129 ينا من 71،128 ينا في نيويورك امس الاول. وسجل الدولار 13،119 ينا ارتفاعا من 99،118 ينا امس الاول. رويترز