السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 أعلنت شركة بوينج العملاقة لتصنيع الطائرات أن مكاسبها عام 2003 لن تتفق مع توقعات المحللين لان الطلبيات آخذة في التناقص. وأوضحت الشركة التي تتخذ من شيكاجو في بيانها ليل الخميس ـ الجمعة أن مكاسبها زادت بمقدار ستة أضعاف تقريبا خلال الربع الاخير من العام الماضي، ولكن هذه الزيادة ترجع إلى تناقص الديون الخاصة للشركة في هذه الفترة. وقد ارتفعت مكاسب بوينج إلى 590 مليون دولار أي 73 سنتا للسهم، بالمقارنة بمائة مليون دولار أي 12 سنتا للسهم في نفس الفترة من العام السابق، ولكن الارباح ربع السنوية السابقة تأثرت سلبا بديون خاصة للشركة بلغت 622 مليون دولار بسبب الاستغناء عن خدمات موظفين وتصحيح قيمة أصول الشركة. وهبطت مبيعات الشركة ربع السنوية بنسبة 13% إلى 13.7 مليار دولار. وأكدت شركة بوينج أنها تتوقع إنتاج 280 طائرة مدنية عام 2003، مما يعني نقصا في الانتاج بنسبة 27% بالمقارنة بعام 2002، ومن المتوقع أن تتراجع مبيعاتها إلى 49 مليار دولار. ولا تزال بوينج تعاني - شأنها شأن سائر كل الشركات في صناعة خطوط الطيران من تبعات الهجمات الارهابية التي وقعت في 11 سبتمبر الماضي في الولايات المتحدة والتي تسببت في وقف السفر جوا لعدة أيام وجعلت المسافرين يخشون ركوب الطائرات. ومنذ وقوع هذه الهجمات الارهابية استغنت بوينج عن خدمات 30 ألف موظف لان شركات الطيران أجلت أو ألغت طلبيات الطائرات. د.ب.ا