الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 شهد بيت الشيخ سعيد آل مكتوم بمنطقة الشندغة التراثية الأمسية الشعرية الثانية التي أقيمت في إطار ملتقى الشعر الشعبي الثالث الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وتنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ضمن فعالياتها في مهرجان دبي للتسوق 2003. شارك في الأمسية كل من الشاعرين عبد الله بن ذيبان وصالح المنصوري وقام بدور عريف الحفل الشاعر ماجد عبد الرحمن وحضرها جمهور كبير. وقام عبد الله جاسم المطيري مدير بيت الشيخ سعيد آل مكتوم بتكريم الشاعرين حيث قدم لهما شهادة تقدير وهدية. وقد ألقى بن ذيبان عددا من القصائد التي استمتع بها الجمهور من بينها قصيدة بعنوان «ضاعت العادات» ينتقد فيها عادات الأعراس الجديدة فيقول في أحد مقاطعها»: واليوم للأفراح ليتات بر وبحر قاموا يسون ويا جاب للبرزة غنافات زينة وفي الفندق يعشون هناك وين المعرس يبات وأصبح مسافر دار صهيون عانى لأوروبا بالغضى هات ما قر يلقى لي يهون خذله شهر ومعود أمسات بطران صارف نص مليون عاد بعسر ما يا أمسرات شارب سهر ومسوي اجفون كسلان يرقد عشر ساعات لا لون له باهي ولا عون ثار الضحى يحظى بلذات زبد وعسل في بيض معجون ما صاغ سمعه للآذانات وأصبح يسابق ليصلون تم المقال وسرد لبيات هذا طلب بو خالد العون وطلب سموحه من الخوندات في شي شاهدته بلعيون وقال في قصيدة أخرى بعنوان «دانة خليج»: لدبي تشهد في السجل الليالي والكون كله والملا والعروبه دانة وفيها كل شي مثالي والله حباها بالحسن وامحبوبه شوفوا غواها والجسور العوالي صرح المباني في سماها عجوبه مكتوم ومحمد عطوها المجالي والله سقاها بالرخا والعذوبه ينساق فيها من ثمين وغالي دانة خليج للخليج هبوبه ثم تغنى في الشندغة قائلا: يا الشندغه عقب الاياويد صرتي صدير ومتحف واثار قالت هلي ما ساروا بعيد مكتوم ومحمد حما الدار وحمدان واحمد يو على الإيد ودبي فيها اليوم تحتار والناس تبغي شي ايفيد بنيان صار وفي السما طار وألقى الشاعر صالح المنصوري عددا من القصائد بدأها بقصيدة بعنوان «زايد» قال فيها: عوص القوافي من شتاها للدفا شافت عيون الشمس في مدح الزعيم راعي الوفا.. عم الوفا.. خال الوفا ينعش جديد الدار ويصون القديم زايد زعيم الشعب وبكفه ضفا على قلوب الناس بالعقل الحكيم وزايد زعيم الدار جفنه ما غفا يمسح بكفه دمعة عيون اليتيم وزايد زعيم الحق ما عمره هفا ميزان حق يخاف مولاه العظيم وقال في مقطع آخر من القصيدة: نور الوطن والعرب من غيره نفا اللي حصل لاطفال غزة والحريم زايد رفض ما صار لكن ما اكتفى مد اليدين وربنا الوالي عليم وزايد كريم الأصل لا منه عفا بانت سمات الجود في عين الحليم وقال في قصيدة أخرى بعنوان «متهم غزة»: ليش نقبل في مصير.. يوم أمان ويوم خوف من يحايد ما نتصر ياهل الوفا ولا انهزم لو وقفنا صف واحد صعب تحصينا الكشوف ولو نوينا دوس راس المعتدي سقنا القدم ولو تطوف مفاوضات «الشرم» وش باقي يطوف متهم «غزه» بري وين البري يالمتهم؟ كل ما قلنا «سلام المنطقة» عنده ضيوف خالف الضيف المعاني والعوايد والقيم