الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 أفاد مصرف كندا المركزي، في تحديث لتقريره المتعلق بالسياسة المالية، ان التوقعات الاقتصادية الكندية متشائمة بسبب عدم الاستقرار السياسي في الشرق الاوسط، وضعف الاقتصاد العالمي. واكد المصرف ان وتيرة الاقتصاد الكندي تباطأت خلال النصف الثاني من العام الماضي، وان هذه النزعة قد تستمر خلال الاشهر الستة الاولى من هذا العام، لكن المصرف واثق من ان الوضع سيتحسن خلال النصف الثاني، وخلال الاشهر الاولى من العام المقبل. وتوقع المصرف انخفاض نسبة التضخم المالي، وان كانت ستظل اعلى بقليل من عتبة 2%. من جهة اخرى بلغ فائض الموازنة الفيدرالية الكندية 8 مليارات و 200 مليون دولار خلال الاشهر التسعة الاولى من السنة المالية الحالية، بينما كان جون مانلي وزير المال الفيدرالي قد توقع في اكتوبر الماضي بأن هذا الفائض سيكون في حدود اربعة مليارات للسنة المالية 2002 و 2003 بكاملها. وقد عممت هذه المعطيات في وقت يلتقي رؤساء المقاطعات الكندية في تورنتو منذ يوم الاربعاء لاتخاذ موقف موحد قبل المفاوضات التي يجرونها في مستهل فبراير مع نظيرهم الفيدرالي جان كريتيان حول اتفاق جديد لتمويل الخدمات الصحية على الصعيد الوطني. وينتظر ان يطالب رؤساء حكومات المقاطعات الحكومة الفيدرالية بزيادة مخصصات القطاع الصحي في الموازنة الفيدرالية الجديدة التي ستعرض خلال الشهر المقبل. مونتريال ـ «البيان»: