الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 نظم مركز زايد للتنسيق والمتابعة مؤخرا ندوة حول الاتحاد النقدى لمجلس التعاون الخليجى وكيفية الاستفادة من السياسة النقدية الاوروبية شارك فيها كل من سلطان بن ناصر السويدى محافظ المصرف المركزى والدكتور جاسم المناعى المدير العام ورئيس مجلس ادارة صندوق النقد العربى فى أبوظبى. واكد سلطان بن ناصر السويدى أن الاتحاد النقدى لمجلس التعاون الخليجى سيكون يسيرا ذلك أننا نملك الاليات ذاتها كما هو الحال في دول الاتحاد الاوروبى مؤكدا أن دول مجلس التعاون لن تلجأ الى عمليات الغاء الآليات القائمة وخلق اليات جديدة. وأوضح أنه ينبغى علينا أن نفكر فى الكثير من الوسائل وفى تطوير العديد منها والتى قد نحتاجها خلال الوقت المتاح معربا عن ثقته لتوفر الارادة السياسية والقوة المحركة لها من أجل تحقيق الوحدة النقدية لدول مجلس التعاون الخليجى بحلول عام 2010 م. ومن جانبه قال الدكتور جاسم المناعى أن خبرة المجتمع الاوروبى فى مجال الاتحاد النقدى تعتبر مثالا يحتذى به فى العديد من المناطق خاصة بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجى التى تسعى جادة نحو اتحاد نقدى مؤكدا أن للعملة الاوروبية دورا كبيرا فى انعاش التجارة الخليجية و العربية مع أوروبا التى تعتبر شريكنا التجارى الهام. وأضاف أن معايير التقارب أو الالتقاء داخل المنطقة النقدية الواحدة. قضية تهم دول مجلس التعاون الخليجى فى السنوات المقبلة حيث قررنا أن تكون لدينا سياسة نقدية وعملة موحدة ونعمل حاليا لوضع المعايير الخاصة بالتقارب والالتقاء موضحا أنه بالنظر الى أوروبا من هذه الزاوية نجد أنفسنا نواجه تحديا كبيرا رغم اتفاقنا على المعايير. وأوضح أن أوروبا نفسها تواجه مشاكل كثيرة تتعلق بهذه المعايير ذلك أن العجز المالى يمثل على سبيل المثال مشكلة كبيرة فى دول كالمانيا وفرنسا لافتا الى تحذير بروكسيل مؤخرا لالمانيا من مغبة زيادة العجز المالى ومؤكدا على ضرورة الاهتمام بهذه المسالة من طرف الدول التى تسعى لوضع مثل هذه المعايير للحصول على المشورة اللازمة لتحقيق ذلك. وفى السياق ذاته تساءل الدكتور جاسم المناعى عن كيفية استخلاص الدروس من أوروبا اليوم فيما يتعلق بالمعايير وفيما اذا سنتبع النهج نفسه والمعايير ذاتها أم علينا أن نعيد النظر فى المعايير التى وضعها الاوروبيون بشأن المشاكل التى تواجهنا اليوم. وام