الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 قال المدير التنفيذي للخطوط الجوية التونسية رفعة دخيل ان الشركة ارجأت خطة تتكلف 700 مليون دينار «543.05 مليون دولار» لشراء 12 طائرة لتوسيع وتجديد اسطولها وذلك بسبب سوء احوال حركة السفر الجوي على المستوى العالمي. وقال دخيل لرويترز الليلة قبل الماضية «تخلينا عن خطة الشراء هذه في الوقت الحالي بسبب الازمة العالمية». وكان دخيل يتحدث بعد مؤتمر صحفي مع بيير فابر رئيس شركة سي.ام.اف لصناعة المحركات والخطوط التونسية من العملاء الرئيسيين في افريقيا لشركة سي.ام.اف وهي مشروع مشترك بين جنرال اليكتريك وشركة سنيكما الفرنسية. واجرى فابر محادثات مع مسئولين حكوميين ورجال اعمال بشأن فرص الاستثمار في تونس. وردا على سؤال اذا كانت الخطوط التونسية قد تمضي قدما في خطة التوسع وتجديد اسطولها مستقبلا قال دخيل «ليس قبل نهاية 2006». وبدأت الخطوط التونسية في عام 1989 تجديد اسطولها المكون من 29 طائرة تضم 18 طائرة ايرباص ايه/320 و ايه 300/600 و11 طائرة بوينج 737/500 و 737/600. وكانت اخر اضافة للاسطول هي طائرة ايرباص ايه/320 اشترتها الخطوط التونسية في يونيو مقابل 49 مليون دولار. لكن التوقعات غير المؤكدة لحركة السفر الجوي حدت من قدرة الخطوط التونسية على مواصلة استراتيجية التوسع النشطة. وتفاقمت خسائر الخطوط التونسية خلال السنوات الثلاث الماضية وتشير التوقعات الرسمية الى ان الشركة ستواصل تسجيل خسائر في عام 2003 وفي السنوات الثلاث التالية. وسجلت الشركة في عام 2000 اول خسائر منذ اربعة عقود. وزادت الخسائر اكثر من 50% في عام 2001 لتصل الى 59.6 مليون دينار ووصلت الى 70 مليون دينار في عام 2002 . وتتوقع الشركة تفاقم خسائرها الى 78.3 مليون دينار في عام 2003 قبل ان تتراجع تدريجيا الى 23.3 مليون بحلول عام 2006 «الدولار يساوي 1.289 دينار»رويترز