الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 اكد محمد البواردى العضو المنتدب لهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها اهمية معرض ومؤتمر البيئة والطاقة فى هذا الوقت بالذات مشيرا الى ان هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية حققت منذ انشائها انجازات رائدة على الصعيدين الوطنى والدولى فى مجال أبحاث البيئة البحرية والبرية. واوضح فى حديث لوكالة انباء الامارات ان الخبراء والمختصين سيبحثون خلال المؤتمر وضع استراتيجية طاقة بيئية متكاملة تشمل السياسات والتقنيات والدراسات الاجتماعية والاقتصادية مشيرا الى ان المنتدى الوزارى العربى الذى يحضره أصحاب السمو والمعالى وزراء الطاقة فى الدولة العربية سيناقش كيفية تحقيق التوافق بين وجهات النظر حول الطاقة والبيئة بشكل شمولى يتجاوز حدود المنطقة ومصالحها المرحلية ويهدف الى المشاركة الفعالة للدول العربية فى الحوار العالمى المفتوح والعمل على تحقيق تفهم أكثر لمواقف الدول النفطية بشأن اتفاقية تغيير المناخ. وقال ان الاستعدادات لعقد معرض ومؤتمر البيئة والطاقة 2003 بدأت منذ أكثر من عام حيث تضمنت المرحلة الاولى من العمل التركيز على تحديد محاور المؤتمر بالتنسيق مع المنظمات الاقليمية وشمل ذلك برنامج الامم المتحدة للبيئة «يونيب» وبرنامج الامم المتحدة الانمائى واللجنة الاقتصادية والاجتماعية للامم المتحدة لغربى اسيا «الاسكوا» فيما تم الاتصال بجميع المنظمات والافراد الذين يمكن دعوتهم لاثراء المؤتمر مشيدا بجهد اللجنة العلمية للمؤتمر من اجل مشاركة أفضل المحاضرين والباحثين ووضع البرنامج العلمى. وقال البواردى انه وفى أطار الاستعداد لهذا المؤتمر عقد فى شهر ديسمبر 2002 اجتماع موسع لمناقشة مسودة اعلان أبوظبى حول البيئة والطاقة الذى من المتوقع أن يصدر عن الاجتماع المقترح للوزراء العرب المختصين بشئون البيئة والطاقة الذى سيعقد فى الثالث من فبراير 2003م فى اطار فعاليات مؤتمر ومعرض البيئة والطاقة 2003م. واوضح ان ممثلين من وزارة النفط والثروة المعدنية وعدد من المؤسسات الوطنية والهيئات الاقليمية والعربية والعالمية حضرت اجتماع مناقشة مسودة اعلان أبوظبى التى أعدتها لجنة وطنية ضمت وزارة النفط والثروة المعدنية وشركة بترول أبوظبى الوطنية «أدنوك» والمؤسسة العامة للمعارض والهيئة الاتحادية للبيئة وهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها تمهيدا لمناقشتها فى هذا الاجتماع الموسع. واشار الى ان مسودة اعلان أبوظبى فى مجال البيئة والطاقة التى أتفق عليها الاجتماع تم رفعها الى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس مجلس ادارة هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها الذى تفضل سموه بدوره بارسالها الى أصحاب المعالى الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة فيما تولى معالى عبيد سيف الناصرى وزير النفط والثروة المعدنية ارسال المسودة الى أصحاب المعالى وزراء الطاقة العرب. وقال ان اعلان أبوظبى عن مستقبل العمل البيئى العربى الذى سعت الدولة والجهات العربية المعنية بالبيئة لتفعيله اكد على العديد من القضايا والثوابت البيئية انطلاقا من الاهمية التى تحظى بها وتأثيرها المباشر فى مختلف القضايا الاخرى التى تهم المواطن العربى سواء تلك المتعلقة بالصحة والتعليم والاقتصاد والصناعة وغيرها من جوانب التنمية المتسارعة التى ستكون لها حتما اثارها على البيئة الامر الذى يتطلب ضرورة وضع استراتيجية ورؤية مستقبلية واضحة للعمل البيئى فى الوطن العربى من أجل مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية خلال عقدين من الزمن. واوضح البواردى انه تم مناقشة البرامج والمشاريع ذات الاولوية بالنسبة لدول الوطن العربى التى تتفق مع المباديء الاساسية لاعلان أبوظبى وذلك خلال الاجتماع الذى عقد شهر مايو الماضى بابوظبى بمشاركة ممثلين عن المنظمات والمراكز العربية المعنية بالزراعة والبيئة العربية والدولية. وقال لقد تم خلال الاجتماع تحديد ثلاثة مجالات مختلفة للعمل البيئى تضم المياه والمناطق الساحلية والثروة السمكية والتصحر.