الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 أقيمت مساء امس الاول «الثلاثاء» دورة للكاتبة المعروفة مريم عبدالله النعيمي، تحت عنوان «طريقك الى التنمية الذاتية» في غرفة تجارة وصناعة دبي، نظمها مخيم المهرجان البري بالتعاون مع مكتب مهرجان دبي للتسوق 2003 في اطار حرصه على تأكيد الدور الاجتماعي والثقافي لفعالياته، تحت شعار «عالم واحد، عائلة واحدة». تناولت الكاتبة موضوع القراءة بشكل رئيسي، حيث قالت: ان هدفنا من تلك الدورات هو اشعار المرأة بأهمية القراءة في حياتها العملية، للارتقاء بشخصيتها وجعلها مصدرا للفكر الايجابي لا مستقبلا له فقط. وتناولت مريم العديد من المحاور لتناقشها في دورتها التي عالجت موضوعا في غاية الاهمية في ظل الثورة التكنولوجية الحالية، فتحدثت في باديء الامر عن قيمة العلم والثقافة في الاسلام، عبر بعض الومضات عن القراءة في زمننا الحالي وخاصة بعد نيل الشهادات العليا، كما قامت بذكر بعض الآليات التي تعد سبلا للتنمية الذاتية كالاستماع والقراءة والسؤال والنقاش، لان السؤال كما تقول مريم: هو مؤشر حقيقي على الفهم ونقطة انطلاق لاسئلة اخرى. هذا وقد خصصت الكاتبة فقرة «سلوكيات ذكية وممارسات ناجحة» للخوض في بحر الطباع والعادات الايجابية التي من شأنها تنظيم الوقت، ومن ضمنها تحدي الذات واعلان ذلك امام الجميع، الى جانب الصبر والمثابرة ومجالسة العلماء والناجحين من منطلق ان «الطباع تعدي» كما اكدت مريم ان للكتابة دورا لا يستهان به في تنمية المهارات الذاتية. وتضيف الكاتبة: ان جدوى قوانين ادارة الوقت تجعلنا نتوخاها في التخطيط لكيفية استغلال الوقت وادارته، وتبعت مريم ذلك بشرح قانوني باريتو 20:80 وقانون باركنسن القاضي بأن العمل يتمدد حسب الوقت المتاح. واختتمت مريم النعيمي، دورتها الشائقة بذكر بعض الطرق المجدية والتي تصب في حقل الارتقاء بالمادة المقروءة، حيث شددت على ضرورة وضع هدف من القراءة، اهمية القراءة النقدية، افادة الاخرين بما يقرأ الشخص، وغيرها من السبل التي ترتقي بمفهوم القراءة، والجدير بالذكر ان هذه الدورة تعد الثالثة التي تقيمها الكاتبة مريم النعيمي في اطار فعاليات مخيم المهرجان البري. هذا وتقام اليوم في غرفة تجارة وصناعة دبي محاضرة للشيخ سيد جلال الدين العمري، تحت عنوان «دور المرأة في الاسرة المسلمة» ينظمها مركز الاسرة السعيدة ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2003.