الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 تشارك 35 طالبة من كليات جامعة زايد في فعاليات بيت المواهب المقام تحت رعاية حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وزير الدفاع سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم وذلك على هامش مهرجان دبي للتسوق. يقع بيت المواهب في بيت الشيخ عبد العزيز آل ثاني بقرية التراث ويشهد إبداعات نسائية فنية وإبداعية بكافة أشكالها تحت شعار «الإبداع العالمي». وأعرب الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد عن اعتزاز الجامعة بمشاركة طالباتها في فعاليات مهرجان دبي للتسوق.. هذا الحدث الدولي السنوي الذي يستقطب الجنسيات المتعددة من مختلف دول العالم، والذي يعتبر أيضا فرصة لإطلاق مواهب وإبداعات وأفكار الجامعة المتطورة في مختلف الفنون أو فعاليات المهرجان الأخرى الرياضية والثقافية وغيرها. مشيرا إلى الإنجاز الدولي الذي حققته الجامعة في مهرجان دبي للتسوق العام الماضي حيث استطاعت طالبات جامعة زايد تسجيل رقم قياسي جديد في موسوعة جينيس العالمية للأرقام القياسية عندما قمن بتنفيذ أكبر لوحة فنية في العالم واشترك في رسمها حوالي 900 طالبة وعضو هيئة تدريس في مبادرة غير مسبوقة لجامعة من جامعات الدولة، إلى جانب مشاركات الطالبات في المسابقات الرياضية وتحقيقهن لمراكز متقدمة مثل مسابقة الرماية للسيدات التي تم تنظيمها أيضا في العام الماضي. وأضاف أن طالبات الجامعة يحرصن على التميز في الدراسات العلمية والنشاطات الأكاديمية والثقافية خاصة تلك التي تدعم تواصلهن مع البيئة المحيطة والمشاركة في الفعاليات الاجتماعية المختلفة وهو مايجسد الدور التكاملي للجامعة مع المجتمع، وقال د. حنيف حسن القاسمي إن الجامعة تسعى أيضًا لإكساب طالباتها الخبرات الدولية والإطلاع على ثقافات الشعوب من خلال التواجد بفعالية في المهرجانات والعروض الإقليمية والدولية، مثل مشاركات الطالبات في مهرجان افينون الفني بفرنسا، واحتفالات جامعة البحرين ومهرجان المسرح الجامعي في بريطانيا وغيرها، وذلك بهدف عرض الإبداعات والتجارب والابتكارات الفنية والثقافية التي تحظى بدعم ورعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد. وعلى جانب آخر أوضحت سلمى طوفيل الأستاذة بقسم التصميم والفنون بجامعة زايد، إن طالبات الجامعة يقدمن عروضا فنية جديدة من خلال اللوحات المعبرة عن عادات وتقاليد وثقافة دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي فعلى سبيل المثال قدمت الطالبة حمدة محمد سعيد لوحة فنية لقارب في خور دبي «البوم» تم رسمها بأقلام الرصاص في تعبير فني عن البيئة والمناخ الذي دفع الطالبة إلى تجسيد إبداعها في لوحة فنية، وهناك أعمال أخرى لمجموعة من الطالبات قسم التصميم والفنون مطبوعة على القماش وهي إبداعات فريدة ونماذج أخرى تظهر فيها الطالبات قدراتهن الفنية ومعالجاتهن للألوان والأدوات من بينها: أعمال تصويرية لنورة محمد وعهود جاسم، وتعتمد هذه الأعمال على التراكيب والتأليف، بينما جاءت اللوحات التصويرية للطالبتين رقية البلوشي وشيخة سلطان معتمدة على مهاراتهن في المجسمات الفنية والصور الهندسية التقليدية. وأشارت إلى أن الأعمال المقدمة من طالبات الجامعة تعتمد بشكل عام على أفكار إبداعية يجسدنها من خلال اختيار الألوان والصور المرئية في إطارات حديثة ومتطورة تقنيا توافقا مع الدراسة النوعية بالجامعة. وأضافت أن معظم الطالبات المشاركات في بيت المواهب يدرسن في قسم التصميم والفنون الذي يطرح عدة مساقات منها تصميمات الجرافيكس وهو مقدمة لمساق تصميم الجرافيكس الدولي حيث تتعلم الطالبات رموز الكتابة التصويرية وكيفية إعداد تصميمات خاصة لهوية المؤسسات وملفات إلكترونية لتصميمات الجرافيكس وتكتسب الطالبات الخبرة في تصميم اللوحات والعروض والقدرة على التحليل وفهم مجالات التسويق واستراتيجيات الإعلان، بينما تتعلم طالبات مساق «الرسم الزيتي والألوان» كيفية التعامل مع الصور والتقنيات الجديدة في هذا الشأن لتطوير إبداعاتهن الفنية.