الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 قال المهندس علي الطنيجى مدير عام المؤسسة العامة للمعارض ان معرض ومؤتمر البيئة والطاقة 2003 يكتسب اهمية خاصة لانه يجمع لاول مرة بين وزراء البيئة والطاقة على المستوى العربى. واكد فى حديث لوكالة أنباء الامارات ان اكثرمن 250 شركة عالمية تشارك فى معرض ومؤتمر البيئة والطاقة 2003مشيرا الى ان هذا الحدث يقدم دلالة واضحة على ان دولة الامارات تعتبر نموذجا حيا للتنمية الاقتصادية والبيئة المتكاملة. وأشار الى انه عندما تستضيف دولة الامارات العربية المتحدة فعاليات معرض ومؤتمر البيئة والطاقة خلال الفترة من 2 الى 5 فبراير 2003م فى ابوظبى فانها تدرك جيدا أن هذه الفعاليات سوف تعكس مدى التطور الذى شهدته الدولة بفضل جهود ووعى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله كما أنها ستعزز الخطوات المباركة التى خطتها الدولة نحو بيئة صحية وطاقة مستدامة.. فمن المعلوم أن دولة الامارات كانت من الدول السباقة والمهتمة بالشأن البيئى إذ أولت هذه القضية الكثير من العناية. فقد تم تشكيل أول لجنة حكومية للعناية بالبيئة على المستوى الاتحادى وكان ذلك فى سنة 1975م وهى «اللجنة العليا للبيئة» ثم فى العام 1993م جاء انشاء الهيئة الاتحادية للبيئة فحلت بذلك محل اللجنة وتلا ذلك استصدار القوانين والتشريعات. كما أن سياسة الدولة التنموية من أجل تحقيق التنمية المستدامة ترتكز على مراعاة الاعتبارات البيئية فى خطط التنمية التى تقوم بها الدولة. ولهذا فقد عملت الهيئة جاهدة على تحقيق هذا المبدأ بصفة خاصة وعلى تحقيق سياسة الدولة فى مجال البيئة بصفة عامة. فحرصت منذ البداية على تنسيق جهود الجهات ذات العلاقة بالبيئة فى الدولة ووضع الاسس السليمة للعناية بالشأن البيئي كما كان اعلان ابوظبى حول مستقبل العمل البيئى العربى 2001م تتويجا لجهود الدولة فى هذا المجال وكان له صداه على المستوى العالمى. وحول الاهداف التى تسعى المؤسسة العامة للمعارض الى تحقيقها من وراء استضافة مثل هذه الاحداث المتخصصة فى مجال البيئة. قال ان المؤسسة العامة للمعارض بفضل رعاية وتعليمات الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة رئيس مجلس ادارة المؤسسة ونائبه سعيد بن جبر السويدى رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة ورئيس غرفة تجارة وصناعة ابوظبى تعمل من اجل استقطاب الفعاليات التى تضيف الكثير من الزخم لاوجه الانشطة المختلفة فى الدولة مما يتيح الفرص امام القطاعين العام والخاص للتعرف على الجديد فى العالم فى جميع المجالات والاستفادة من التطور الهائل فى مجال التقنية الحديثة وجذب الخبراء والمختصين والمبدعين واقامة ورش العمل والندوات والمؤتمرات والمعارض وغيرها من الفعاليات. ولما كان الشأن البيئى والبحث عن طاقة مستدامة من الامور التى تؤرق العالم بأسره فان استضافة المؤسسة لفعاليات معرض ومؤتمر البيئة والطاقة 2003 يعد اسهاما منها فى البحث عن حلول واجابات شافية تضيء الطريق لنا جميعا فى هذا العالم الذى بات مهددا بالكوارث التى غدت كابوسا يؤرق الارض وغلافها الجوى. وعن عدد الشركات العارضة والدول التى يمثلونها وهى هناك زيادة عن الدورة السابقة. أوضح انه يبلغ عدد الشركات العارضة قرابة ال300 شركة تمثل 28 دولة من مختلف دول العالم وذلك على الرغم من الاوضاع التى تشهدها المنطقة وهذا بالطبع يترجم ثقة العالم بأسره فيما تتمتع به دولة الامارات العربية المتحدة من أمن تحت قيادة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله. وام