الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 اعرب وزير المالية المكسيكي فرنشيسكو جيل دياز عن قلقه من «تقلبات اسعار النفط» التي قد تنجم عن حرب في العراق، وذلك في ختام لقائه مع نظيره الالماني هانس ايشل في برلين. وردا على سؤال حول عواقب حرب في العراق، ابدى الوزير المكسيكي «قلقه الكبير من موضوعين: التأثيرات على الاقتصاد العالمي من جهة وتقلبات اسعار النفط من جهة اخرى». واوضح «حتى ولو كانت اسعار نفطية مرتفعة تعني عائدات مرتفعة في التجارة الخارجية بالنسبة للمكسيك حاليا، لكننا نعرف من خلال التجربة ان تراجعا كبيرا في الاسعار امر حقيقي وان الاسعار قد تتدنى عن المستوى المنشود بعد الحرب». وتابع الوزير المكسيكي «واعتقد ان ذلك امراً جيداً بالنسبة للاقتصاد العالمي لكنه سيطرح مشكلة على المدى القصير بالنسبة للمالية في المكسيك»، معربا عن قلقه اساسا «من التاثير على الموازنة». وقال ان المشكلة لن تظهر في المقابل «بهذا الحجم في عائدات التجارة الخارجية المكسيكية لان العائدات النفطية انتقلت من تامين 90% من اجمالي العائدات الخارجية الى 10% فقط وتصدر المكسيك حاليا سلعا غير نفطية يفوق حجمها كل صادرات دول اميركا اللاتينية الاخرى». وايد وزير المالية الالماني كلام نظيره المكسيكي وقال ان «العراق يضعنا جميعا في حالة قلق». واضاف «كل العالم يعرف ما هي المخاطر التي يسببها هذا الامر على الاقتصاد العالمي وهذا ما يبرر التزامنا بالمساعدة على ايجاد حل سلمي» للازمة العراقية. ووزير المالية المكسيكي يرافق الرئيس فنسنت فوكس الذي يقوم بزيارة دولة الى المانيا والتي سيتطرق خلالها خصوصا الى بحث مواضيع ترسيخ العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المكسيك والمانيا اضافة الى المواضيع المتعلقة بالعلاقات الدولية. ـ أ.ف.ب