الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 تشارك بلدية دبي في فعاليات معرض ومؤتمر البيئة والطاقة 2003 الذي يقام بأبوظبي خلال الفترة من الثاني وحتى الخامس من فبراير المقبل، تحت شعار «الطاقة والبيئة شركاء في التنمية» وذلك بالتزامن مع يوم البيئة الوطني الذي يصادف الرابع من فبراير المقبل. وأكدت سارة الصايغ رئيس مكتب التوعية البيئية والصحية حرص بلدية دبي على المشاركة السنوية في هذا الحدث المهم الذي يعنى بالمحافظة على سلامة البيئة والعمل على حمايتها من كل مظاهر التلوث. وأضافت ان البلدية سوف تشارك في معرض البيئة والطاقة 2003 من خلال قسم حماية البيئة والسلامة، وذلك بعرض المنشورات والاصدارات الخاصة بجهود قسم حماية البيئة والسلامة في تنفيذ البرامج والمهام المناطة به، كتطبيق السياسات والتشريعات والخطط وبرامج العمل والاجراءات الملائمة للقيام بحماية فعالة للبيئة ورقابة السلامة والصحة المهنية في إمارة دبي، رصد ورقابة مستويات التلوث البيئي في دبي والتأكد من الالتزام بتطبيق التشريعات والأنظمة والمقاييس وأدلة الممارسة لرقابة تلوث الهواء والماء والأرض والضجيج بهدف حماية الصحة البيئية والسلامة في الإمارة، الرقابة والتحكم في التلوث الناتج من الأنشطة الصناعية ومشاريع التنمية من خلال نظام شامل للترخيص ووضع شروط خاصة للموافقة بناء على تقرير التأثير البيئي، اضافة إلى القيام بمعالجة طلبات الرخص التجارية والصناعية الجديدة واصدار تصاريح حماية البيئة والسلامة للتأكد من الالتزام بالمقاييس والأنظمة البيئية المطلوبة، رقابة بيئة العمل في دبي من خلال تفتيش مواقع الانشاءات والمؤسسات المختلفة وإعداد وتطوير السياسات وأدلة الممارسة وكذلك عبر توجيه اشعارات المخالفة والغرامات للتأكد من اتباع الاجراءات والممارسات المطلوبة للصحة المهنية والسلامة في إمارة دبي، رصد ومراقبة تصريف الانبعاثات والنفايات المختلفة من الصناعة والتأكد من تطبيق ممارسات بيئية صحيحة بالالتزام بأنظمة البلدية مع القيام بناء على النتائج المستفادة من الفحوصات والتحاليل التي يؤديها مختبر البيئة بإعداد وتقديم تقارير حول نوعية مختلف قطاعات البيئة بالمقارنة مع مقاييس البلدية، رصد ومراقبة تولد وتداول ونقل والتخلص السليم للنفايات والبضائع الخطرة في دبي من خلال نظام شامل للتصريح والرقابة، علاوة على توفير المشورة والإرشاد الفني حول أساليب تقليل النفايات إلى الحد الأدنى والتخلص السليم من النفايات الخطرة شاملة الغايات الطبية وذلك لتقليل آثارها على البيئة، التأكد من حماية البيئة البحرية من خلال تفتيش الأنشطة الساحلية والتنظيم الفعال للخور والموانئ والمسح الدوري المنتظم والرصد المستمر للبيئة البحرية في خور دبي «خور دبي، خور الممزر، البيئة الساحلية والبحرية للخليج وشواطئ دبي» فيما يتعلق بنوعية المياه والرواسب والخصائص البيولوجية، إضافة إلى تطبيق الأنظمة ذات العلاقة بتنمية الحياة الفطرية والمحافظة على المحميات الطبيعية، التأكد من توفير السلامة العامة في كافة المباني العامة ودور السينما والمسارح وأماكن التسلية وأحواض السباحة.. إلخ من خلال الالتزام بالتشريعات والمعايير المعتمدة فيما يتعلق بالسلامة من الحريق وسلامة أنظمة المصاعد وأحواض السباحة وسلامة لعب الأطفال، القيام بتزويد الجمهور بالمعلومات والارشادات المنتظمة فيما يتعلق بقضايا حماية البيئة وصحة المجتمع والسلامة العامة في دبي من خلال وسائل الإعلام والنشرات والتقارير والارشادات الفنية. أما عن مشاركة البلدية في مناسبة يوم البيئة الوطني، فقد أوضحت رئيس مكتب التوعية البيئية والصحية ان البلدية أعدت برنامجا حافلا بالفعاليات المتنوعة تتضمن تدشين مسابقة المارثون البيئي المدرسية، والذي يسعى لنشر رسائل بيئية أساسية، وتوجيه السلوك الفردي والجماعي نحو المحافظة على البيئة، مستهدفا مستويات دراسية مختلفة ضمن المرحلة الابتدائية للطلبة على مستوى الدولة. كما تعد بلدية لتكريم الفائزين في برنامج «الهدف 555» للعام الماضي، منهية بذلك الحملة التي تعتبر من أهم المبادرات التي انطلقت في يوم البيئة العالمي في 1996، وهو برنامج يهدف الى تقليل النفايات التي ينتجها المجتمع من 725 كجم إلى 555 كجم للشخص الواحد بنهاية عام 2001. وأكدت ان البلدية حققت خطوة طيبة في هذا المجال حيث أصبحت المؤسسات العامة والخاصة والشركات تتسابق على تقديم خدمات في مجال المحافظة على نظافة البيئة. وقالت سارة الصايغ ان تحقيق البرنامج يتطلب زيادة الوعي للبيئة وخاصة فيما يتعلق بقضايا النفايات في دبي وزيادة مشاركة المجتمع في نشاطات اعادة التدوير. وذكرت ان المسابقة عملت على خلق روح التنافس بين المدارس والطلبة لتقديم البحوث والمشاريع الهادفة، وعمقت الممارسات السليمة لدى الطلاب في التخلص السليم من النفايات وخاصة فيما يتعلق باعادة تدويرها. كما تنظم البلدية انشطة وفعاليات مختلفة للطلبة والجمهور العام، كتنظيم رحلات طلابية إلى محطة معالجة مياه الصرف الصحي في العوير، لتعريفهم على طبيعة عمل المحطة، وكيفية استغلال طاقة الكتلة الحيوية زالميثانس في التشغيل. في حين تتضمن فعاليات الجمهور العام على محاضرات للطلاب والامهات حول ترشيد استهلاك الطاقة في المنازل والاماكن العامة، والمحافظة على مصادر المياه لكونها احدى مصادر الطاقة التي يتم هدرها يوميا. كما تتضمن الفعاليات ورش عمل للطلاب والامهات حول استغلال الطاقة الشمسية والمائية وطاقة الرياج، بحيث يتم عمل نماذج مصغرة للفرن الشمسي. وذكرت رئيس مكتب التوعية البيئية والصحية انه تم تخصيص انشطة وفعاليات رياضية لذوي الاحتياجات الخاصة تقام في حديقة الصفا بالتعاون مع مركز رعاية وتأهيل المعاقين بدبي، كما تم تخصيص محل لذوي الاحتياجات الخاصة لمدة يوم واحد يتم فيه عرض منتجاتهم ومقتنياتهم المستعملة ضمن سوق العطلات المقام في حديقة الصفا على ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2003، والمخصص لبيع المواد المستعملة. ودعت سارة الصايغ في ختام حديثها المجتمع بفئاته وشرائحه المختلفة إلى المساهمة في انجاح الجهود المبذولة لجعل بيئة هذا البلد المعطاء نظيفة وصالحة للحياة. كتب خالد درويش: