الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 عززت شركة جراند فوس العالمية لصناعة المضخات من تواجدها في المنطقة ـ بافتتاحها أمس لمركز توزيع اقليمي بالمنطقة لجبل علي ـ بتكلفة 16 مليون درهم. وتعد جراند فوس ثاني أكبر الشركات العالمية في انتاج المضخات وبلغ اجمالي مبيعاتها العام الماضي نحو 1.3 مليار دولار أي نحو 4.77 مليارات درهم في الوقت الذي بلغت فيه مبيعاتها بالشرق الأوسط نحو 35 مليون درهم بزيادة قدرها 18% مقارنة بمبيعاتها بالمنطقة في عام 2001. وقد افتتح المركز الاقليمي للشركة سلطان بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة بحضور نيلز ديو جنسن رئيس المجموعة وسفن نوردبرج سفير الدنمارك لدى الدولة. وأكد سلطان بن سليم على دعم المنطقة الحرة لجبل علي للشركات القائمة بها وتقديم كافة الخدمات والتسهيلات اللازمة لتطوير أعمالها، وقال ان افتتاح هذا المكتب سيعزز من مكانتها بالمنطقة ولاسيما من خلال الخدمات الجيدة التي توفرها للشركات العاملة فيها مشيراً الى ان المشروعات الضخمة التي تنفذها دبي حاليا ستساهم في زيادة أعمال الشركة. وأضاف ان المنطقة الحرة لجبل علي تعمل على توفير بيئة استثمارية فريدة للشركات المحلية والعالمية والمستثمرين الاجانب الراغبين في تأسيس أعمال لهم في المنطقة، حيث تعتبر المنطقة الحرة لجبل علي مركزاً تجارياً ونقطة توزيع مهمة لهذه الشركات الراغبة في الوصول الى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وشرق آسيا. ومن جانبه أكد نيلز ديو جنسن على أهمية صناعة المضخات والتي يصل حجم سوقها عالميا نحو 22 مليار دولار، وقال: لاشك ان الموقع الاستراتيجي لدبي كونها مركزا حيويا وهاما لتجارة اعادة التصدير بالمنطقة اضافة الى مشروعاتها الكبيرة ستسهم بشكل كبير في توسيع قاعدة عملائنا ومبيعاتنا بالمنطقة، وأضاف ان منتجات الشركة من المضخات تصل الى 10 ملايين وحدة سنويا وتغطي نحو 50% من احتياجات الاسواق العالمية. اما جون فرامتون مدير عام شركة جراند فوس فقال في كلمته: «لقد أدركنا أهمية التركيز على عملائنا في المنطقة ولذلك قمنا بتأسيس الشركة في المنطقة الحرة لجبل علي في عام 1989. ولقد لاحظنا النمو المتسارع في حجم أعمالنا وعملائنا على حد سواء، لذلك رأينا انه من الضروري افتتاح مقر جديد لشركتنا وذلك لاستيعاب حجم الاعمال المتنامية ولتقديم الخدمات لعملائنا». وأضاف ان الهدف الاساسي وراء تأسيس هذا المقر الجديد هو توفير مركز للتدريب يقوم بتوفير الدعم التقني وخدمات المبيعات والخدمات اللوجيستية لجميع العملاء والشركات التي تتعامل معها الشركة، فالمبنى الجديد يوفر لشركائنا وعملائنا خدمات وميزات فريدة تشمل مركزاً للتدريب، مستودع مبيعات ومركزاً للخدمات والتجميع. وأضاف ان افتتاح هذا المبنى لن يمكن فقط الشركة من التركيز على التطور التجاري الفريد الذي تشهده الدولة بشكل عام ودبي بشكل خاص ولكن سيمكنها من توسيع انشطتها التجارية لتشمل أسواق المنطقة كافة والتي تشهد حركة نمو سريعة. يذكر ان حجم صادرات دبي للدنمارك في عام 2001 بلغت 2.8 مليون درهم في حين بلغت البضائع المعاد تصديرها للدنمارك 33.5 مليون درهم، أما وارداتها من الدنمارك فبلغت 304.3 ملايين درهم. أما واردات المنطقة الحرة من الدنمارك فبلغت 37 مليون درهم في حين بلغت صادراتها للدنمارك 41.8 مليون درهم. كتب وجيه عبدالعاطي: