الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 ارتفع إجمالي الوزن للبضائع الواردة والصادرة عبر مركز جمارك النقل البري في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، بنسبة 1.1% خلال العام 2002 مقارنة بالعام 2001، وارتفع عدد السيارات والشاحنات التي غادرت الإمارة في الفترة الممتدة من أول يناير 2002 ولغاية نهاية ديسمبر من نفس العام بنسبة 0.3% مقارنة بنفس الفترة من العام الذي سبقه. وارتفع عدد البيانات الجمركية المنجزة في المركز نسبة 1.4% خلال العام الماضي مقارنة بعدد البيانات المنجزة في العام الذي سبقه. وقال عبد الرزاق محمد أمين الفقيه مدير مركز جمارك النقل البري في جمارك دبي، إن عمليات شحن البضائع عن طريق النقل البري لا تزال تلقى اهتماما كبيرا على الرغم من تطور عمليات الشحن البحري والجوي، خصوصا أن دور دبي كمركز رئيسي لإعادة توزيع الشحن في اتجاهات عدة نحو المناطق القريبة والبعيدة، يتعاظم يوما بعد يوم. وأضاف أن أوزان البضائع الواردة والصادرة التي تعامل معها مركز جمارك النقل البري في الفترة الممتدة من أول يناير 2002 حتى نهاية ديسمبر 2002 قد ارتفعت بواقع 5.2 آلاف طن مقارنة بنفس الفترة من العام 2001، من 450 ألف طن الى 455.2 ألف طن، أي محققة نسبة نمو بلغ 1.1%، مشيرا الى أن أعلى نسبة نمو شهدها المركز التعامل مع هذه الأوزان كانت في شهر أكتوبر حيث بلغ إجمالي الأوزان حوالي 42.54 ألف طن يليه في المركز الثاني نوفمبر بحوالي 39.82 ألف طن ويناير في المرتبة الثالثة بواقع 39.72 ألف طن، أما نتائج الأشهر المتبقية من العام 2002 فقد جاءت على النحو التالي: 33.75 ألف طن في فبراير و38.86 ألف طن في مارس، و37.06 في أبريل، و35.67 في مايو، و35.16 ألف في يونيو، و37.10 في لأغسطس، و38.53 في سبتمبر 38.37 ألف في ديسمبر. وأوضح الفقيه من جهة أخرى أن عدد السيارات والشاحنات التي غادرت دبي عبر مركز جمارك النقل البري في العام 2002 انخفض بواقع 0.3% مقارنة بالعام 2001 من 31868 شاحنة الى 31772 شاحنة، في حين سجل شهر يناير عام 2002 أعلى معدلات لعبور المركبات بواقع 2858 يليه أكتوبر بواقع 2855 سيارة ثم نوفمبر بواقع 2730 مركبة، أما في الأشهر المتبقية فقد كانت الحركة على النحو التالية: 2457 مركبة في فبراير و2566 مركبة في مارس و2682 مركبة في أبريل و2604 مركبات في مايو و2546 مركبة في يونيو و2660 مركبة في يوليو و2634 مركبة في أغسطس و2658 مركبة في سبتمبر و2522 مركبة في ديسمبر. وأشار الى أن سلطنة عمان جاءت في المرتبة الأولى بالنسبة الى الوجهة التي غادرت إليها السيارات والشاحنات عبر مركز جمارك النقل البري (الجهة المقصودة) اعتبارا من الأول من يناير 2002 ولغاية نهاية ديسمبر الماضي، حيث بلغ عددها 11408 مركبات، في حين جاءت السعودية في المرتبة الثانية بواقع 7723 مركبة يليها قطر في المرتبة الثالثة بواقع 4100 مركبة ثم الأردن بواقع 2459 مركبة والكويت 2130 مركبة واليمن 1011 مركبة وتركيا 1011 وسوريا 383 مركبة والبحرين 366 مركبة وبلغاريا 332 مركبة ولبنان 300 مركبة ورومانيا 104 مركبات وليبيا 93 مركبة ومصر 67 مركبة وألبانيا 41 مركبة ويوغسلافيا 33 مركبة ومقدونيا 22 والعراق 12مركبة.. أما السيارات والشاحنات المتبقية فقد توجهت الى تونس والسودان وروسيا والصومال وجورجيا وكوسوف وبريطانيا وفلسطين والنيجر وملدوفيا والسويد. أما لجهة البيانات الجمركية فقد أوضح الفقيه أنها ارتفعت في العام 2002 بنسبة 1.4% مقارنة بالعام 2001 بواقع 1356 بيانا، حيث سجل في شهر أكتوبر من العام الماضي أعلى معدلا لها إذ بلغ عدد البيانات التي أنجزت 8670 بيانا تلاه يناير بواقع 8134 بيانا ثم سبتمبر بواقع 8105 بيانا، أما حصيلة البيانات المنجزة في الأشهر المتبقية من العام 2002 فقد جاءت على النحو التالي: في فبراير 6847 بيانا وفي مارس 7343 وفي أبريل 7490 بيانا وفي مايو 7299 بيانا وفي يوليو 7723 وفي أغسطس 7494 بيانا وفي نوفمبر 8062 بيانا وفي ديسمبر 7383 بيانا.