الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 وقعت واحدة من أولى الشركات العاملة في الإمارات والتي أنشأت وجوداً عالمي المستوى على الإنترنت عقداً مع كومترست للإستفادة من حلولها في الإستضافة الإلكترونية. وموتيفيت للنشر التي أطلقت أولاً موقع GulfBusiness.com في عام 1996 سوف تعهد الآن بجميع مواقعها الشبكية الى كومترست لإستضافتها بمركز بيانات الإنترنت بأبوظبي. والجدير بالذكر أن حل الإستضافة قد تم تنفيذه بواسطة فريق فني من سوليوشنز ميديل إيست، وهي شركة تتمتع بكامل العضوية في برنامج شركاء حلول كومترست. وصرح أحمد عبد الكريم جلفار المدير العام لكومترست، قائلا: إن الإتفاقية التي وقعناها مع موتيفيت للنشر هي إضافة كبيرة لسمعتنا في السوق، حيث أنها واحدة من الشركات القليلة الراسخة التي أدركت قوة الإنترنت منذ ستة أعوام. ومنذ ذلك الحين ظلت تبني وجودها في الإنترنت وأصبحت الآن من العلامات التجارية الرقمية الأكثر إحتراماً في المنطقة. نحن حقاً فخورون بتوقيع هذه الإتفاقية مع موتيفيت، فهم قد آثروا التحول من شركاء استضافتهم في الولايات المتحدة ليتسنى لهم الاستفادة من المرافق العالمية رفيعة المستوى والدعم الفني المتخصص الذي قامت كومترست بتطويره في الإمارات. وتنص الإتفاقية على أن مواقع موتيفيت - سواء تلك المتصلة بالمطبوعات أو العلامات المستقلة مثل BooksArabia.com - سيتم استضافتها بواسطة كومترست في مرافق آمنة ويعتمد عليها وتحت إشراف كادر متخصص ومدرب تدريباً عالياً. وتشمل بقية المواقع التي ستتحول الى مزودات كومترست identityMag.net وGulfpics.com وهو عبارة عن مكتبة للصور وخدمة تجارية لتزويد المؤسسات بالصور الفوتوغرافية وWhatsOnLive.com وهي عبارة عن نشرة توزع عن طريق البريد الإلكتروني وتشمل الأخبار التي يعدها فريق عمل مجلة Whatصs On. وفي تعليق له على هذه الإتفاقية، قال يان فيرسيرفيس، العضو المنتدب بشركة موتيفيت للنشر: «إن استضافة مواقعنا لدى كومترست تلبي احتياجاتنا التجارية. وفي سياق خططنا للنمو المستمر في حزمة مواقعنا الشبكية، فقد إقتنعنا تماماً بالجدوى الإقتصادية للعمل مع كومترست». ويسترسل يان سيرفيس قائلاً: «وبرغم الدعاوى القائلة بأن الإنترنت يحرر الأعمال من العوائق الجغرافية، فإننا كشركة تعمل إنطلاقاً من الإمارات يسرنا كثيراً أن نؤسس عملاً مع شريك يعمل إنطلاقاً من نفس الدولة. إن الفائدة الكبيرة التي سنجنيها من وجودنا سوياً في نفس المنطقة الجغرافية تتمثل في الحصول على المساندة التقنية التي نحتاجها في أي وقت وعلى مدار الساعة. ومن جانبنا، فإن هذه الشراكة ستمكننا من أن نلعب دوراً مقدراً في تطوير البنية التكنولوجية للمنطقة».