الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبي وزير الدفاع يبدأ اليوم المعرض الأول للمشاريع التي تم تمويلها في إطار البرنامج في الفترة الماضية ويستمر حتى 30 يناير الجاري. وفى تعليق له على المعرض قال معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك الإمارات ورئيس اللجنة العليا لبرنامج الطموح المعرض الأول لمشاريع برنامج الطموح يأتي ليثبت ما تحقق من إنجازات لتوظيف طاقات المواطنين ودعم إمكانياتهم للدخول في عالم قطاع الأعمال ليكونوا نواة وطليعة للشباب الطموح في أن يثبت قدراته في ظل المنافسة مدعوما بالإمكانيات الذاتية، وبما يوفره برنامج الطموح من دعم مادي ومعنوي، وتعبيرا عن تكاتف إيرادات قطاعات التمويل ممثلة في بنك الإمارات الدولي والدوائر والمؤسسات الحكومية وفى مقدمتها دائرة التنمية الاقتصادية وغرفة تجارة وصناعة دبي وبلدية دبي وسلطة مؤانيء وجمارك جبل على ومحاكم دبي وجريدة البيان ووزارة العمل والشئون الاجتماعية ودائرة الجنسية والهجرة. وعلاوة على ذلك الدعم اللامحدود من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ـ ولى عهد دبي وزير الدفاع والذي شمل برعايته هذا البرنامج منذ بداية انطلاقة التي كان من ثمارها 42 مشروعا سيشارك منهم 32 في المعرض الأول متطلعين دائما إلى إسهامات القطاع الخاص لدعم مشاريع الشباب في مختلف المجالات . وأفاد سليمان المزروعي ـ العضو التنفيذي للجنة العليا لبرنامج الطموح ـ بأننا نفتخر برؤية مشاريع الطموح وقد نضج الكثير منها والتي أصبحت بارزه للعيان ومنتج يعد إضافة للاقتصاد الوطني، وهذا يعد أحد الأهداف الأساسية في إنشاء برنامج الطموح. حيث أن شعار هذا المعرض هو إنجازات تحققت جاء ليعكس تطلعاتنا في أن تكون هذه المشاريع جميعها قادرة على المساهمة في الرقى بعالم الاقتصاد في الإمارات العربية. وصرح المزروعي بأنه تم دعوة رجال الأعمال في المجتمع الإماراتي لحضور هذا المعرض لمشاهدة هذه الإنجازات، كما تم دعوة ذوى العلاقة في المؤسسات والدوائر الحكومية، والطلبة و الطالبات بجامعة الإمارات، كلية التقنية وجامعة زايد، حتى يتمكنوا من الإطلاع على إخوانهم أصحاب المشاريع الممولة والإقتداء بهم في حياتهم المستقبلية بعد تكملة دراستهم وهذا يعد أحد الأهداف المرجوة من برنامج الطموح. وأشاد عبد الله محمد المرزوقي ـ المدير العام بالوكالة «تنمية» بالدور الرائد لبرنامج الطموح والذي كان له أثره البالغ في احتضان قدرات ومهارات الشباب المواطنين، حيث أن الدعم المعنوي موجود وكان ينقصهم الدعم المادي لتحقيق أهدافهم وتخطي مرحلة الوظيفة الحكومية إلى مرحلة أهم وهى أن يصبحوا رجال أعمال. ورحب المرزوقى بدعوة برنامج الطموح لهم للمشاركة في المعرض الأول لإنجازات الطموح وأفاد بأن تنمية تلعب دورا هاما في إرشاد الشباب المواطنين المتقدمين للحصول على وظيفة ومعرفة إمكانيتهم ومهارتهم وتوجيههم إلى التقدم لإنشاء مشاريع تتناسب وقدراتهم عن طريق برنامج الطموح، وأشار المرزوقي بأن دور تنمية يعد تكملة لأهداف برنامج الطموح والبرامج المماثلة، وأن دخول المواطنين في عالم الأعمال يحتاج بعض الوقت حتى ترسخ الفكرة لديهم وتشجعهم على الاقدام عليها. ومن جهته أعرب طارق لوتاه ـ مساعد مدير إدارة التخطيط والتنمية والتي تشرف على وحدة المشاريع الصغيرة (برنامج انطلاق) دائرة التنمية الاقتصادية دبي، عن شكره وتقديره للقائمين على البرنامج لاهتمامهم بالترويج لأصحاب المشاريع الممولة من قبل البرنامج وكذلك لدعوتهم الكريمة للدائرة وأصحاب رخص انطلاق وكذلك مشروع انطلاق نفسه بالمشاركة في هذا المعرض. فهذه المشاركة تتيح المجال لأصحاب المشاريع لعرض منتجاتهم وخدماتهم كما تظهر للمجتمع نتائج هذه البرامج وانعكاسها على المواطنين. إن الهدف من المشاركة في هذا المعرض نابع من إيمان الدائرة والبرنامج بضرورة التعاون وتفعيل العمل المشترك لخدمة الفئات المستهدفة، ولا شك في أن برنامج طموح وبرنامج انطلاق ساهما بشكل كبير في نشر ثقافة وفكر العمل الحر بين الشباب المواطن من الجنسين. ومن جهته أوضح أحمد البنا بأنه منذ بداية تأسيس برنامج طموح عام 1998 شاركت غرفة تجارة وصناعة دبي في عضوية اللجنة العليا للبرنامج، وفى عضوية لجنة تقييم المشروعات، كما ساهمت الغرفة بتوفير مقر للبرنامج في مبناها في البداية، وعمدت إلى إعفاء المشروعات التابعة لهذا البرنامج من رسوم عضوية الغرفة. وذلك إدراكا منها لأهمية هذا البرنامج الذي يستهدف تشجيع المواطنين على تنفيذ مشروعات استثمارية والدخول إلى ميدان العمل الخاص بمشروعات مجدية اقتصاديا لا تقتصر فائدتها عليهم كأشخاص بل تمتد فائدتها لتشمل الاقتصاد القومي ككل. وانطلاقا من ذلك استجابت الغرفة لدعوة برنامج طموح لها للمشاركة في هذا المعرض الذي تنبع أهميته من الفرصة التي يتيحها للجمهور للتعرف عن كثب على الإنجازات التي حققها البرنامج خلال السنوات الماضية، من خلال نجاح المشروعات التي أسهم في تمويلها، بالإضافة إلى الأثر المتوقع منه في تعريف المواطنين بالفرص التمويلية المتاحة والشروط التي يجب عليهم الالتزام بها حال رغبتهم في الاستفادة من البرنامج الذي يسهم بدور ملحوظ في إزالة العقبات التمويلية التي لا تزال تعد من أهم عقبات الاستثمار أمام صغار المستثمرين والخريجين الجدد. وأوضح صلاح أمين ـ مدير برنامج الطموح بأن الهدف من إقامة المعرض هو تسويق هذه المشاريع وترسيخ الثقة لهؤلاء الشباب المواطنين أصحاب المشاريع والذين بذلوا جهدا كبيرا يحتذى به لإنجاح مشروعاتهم. علما بأن برنامج الطموح قام بتمويل جميع هذه المشاريع والتي تشمل مختلف القطاعات والبالغ عددها حوالي 37 شركة ومؤسسة من مجموع المشاريع التي تم تمويلها من قبل البرنامج والبالغ عددها 42 مشروعا. بالإضافة إلى 4 مشاريع من المشاريع الخاصة ببرنامج انطلاق بالإضافة إلى الدوائر الحكومية المختلفة والتي قدمت الدعم الكامل لبرنامج الطموح منذ البداية. جدير بالذكر أن برنامج الطموح باشر أعماله في يونيو 1998 وتم طرح فكرته من قبل معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك الإمارات ورئيس اللجنة العليا لبرنامج الطموح، وحظي بدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبي وزير الدفاع الذي تبرع بمبلغ 50 مليون درهم ليتضاعف رأس مال البرنامج إلى 100 مليون، وصمم هذا البرنامج لتوفير فرص استثمارية لمواطني الدولة لتسهيل حصولهم على رأس مال يمكنهم من إنشاء مشاريع تجارية صغيرة.