الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 أخذت دبي على عاتقها ان تحمل رسالة المحبة والسلام وتبثها للعالم اجمع عبر انشطتها وأبرزها مهرجان دبي للتسوق الذي يأتي الملتقى ضمن انشطته المتنوعة التي تصب جميعا في تجسيد شعارها عالم واحد... عائلة واحدة. بهذه الكلمات افتتح العقيد سعيد مطر بن بليلة مدير ادارة الجنسية والاقامة في دبي يوم امس الاول ملتقى الامارات العالمي الرابع للشباب الذي يقام ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2003 وترعاه ادارة الجنسية والاقامة للسنة الثانية على التوالي. ويهدف الملتقى الى تضييق الفجوة بين الشعوب وتوحيدها من اجل نشر رسالة الامن والسلام بينهم فمهما سعت الوسائل التكنولوجية في نقل وتعريف سمات الشعوب او الجماعات التي تمثلها فإنها تخفق امام الاقتراب والمعايشة اللتين تظلان البوتقة الاوسع للتعريف والتعرف على حد سواء. يشارك في الملتقى لهذا العام 160 مشاركا من الجنسين يمثلون نخبة من شباب العالم من 43 دولة من قارات العالم الخمس. وأشار العقيد سعيد مطر بن بليلة الى انه قد تم توفير كل ما من شأنه ان ينجح هذا الملتقى جاعلا المشاركين فيه عائلة واحدة تتبادل فيه سبل التعاون والثقافات والخبرات، داعيا اياهم ان يكونوا رسل سلام ومحبة لشعوبهم التي تنظر اليه كأمل المستقبل وقادته المنتظرين، متمنيا لهم وقتا طيبا في دبي التي تجمع حضارات وثقافات العالم بين جنباتها واكتشاف اسرارها ونهضتها الحضارية التي تسابق الزمن ومعرفة تراثها العربي الاصيل. وذكر احمد الشيخ مشرف عام الملتقى عن احتواء البرنامج على عدة نشاطات وفعاليات تغطي جميع الجوانب الدينية والتراثية والانسانية والترفيهية في الدولة بهدف التعريف بتاريخ وتراث الدولة ونهضتها الشاملة في شتى الميادين اضافة الى تعديل الصورة الخاطئة عن العرب والمسلمين وأن شعب الامارات شعب مسالم ومضياف كما اشار الى ان الملتقى فرصة لتوثيق علاقات الصداقة بين شباب الامارات وشباب العالم. وأكد الشيخ ان الملتقى الذي يقام للعام الرابع على التوالي وترعاه ادارة الجنسية والاقامة بدبي قد بدأ كعمل تطوعي من مجموعة شباب اماراتيين سخروا جهودهم وامكانياتهم تعبيرا منهم حبا لهذا الوطن الذي قدم لهم الكثير. لافتا الى ان استمرار الملتقى جاء بايعاز من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وباسم المشاركين ألقت ان راي من فنلندا كلمة قالت فيها: انظر من حولي وارى فقط الاصدقاء والوجوه المبتسمة بعضها تعود لاصدقاء لي من وقت مضى والبعض الآخر لم اكن اعرفهم الا منذ ثلاثة ايام مضت وكأنهم الآن اخوتي وأخواتي، لقد ادركت بأن لقاءات الناس ببعضها البعض لها تأثير كبير فكلما زادت معرفتنا وادراكنا لثقافة ومجتمع الآخرين كلما تمكنا من النجاح في فهم الاختلافات الثقافية بين مختلف الشعوب. وأكدت ان على المشاركين في الملتقى استثمار اوقاتهم باتخاذ بعض القرارات المهمة معللة ذلك بأن المطلوب ليس فقط اللهو والاستمتاع بقضاء بعض الاوقات المسلية وانما الاستفادة في تطوير شخصياتهم بالمعارف الجديدة والعمل على نقلها الى مواطنهم لتنتشر ما بين الشعوب وقالت نحن هنا لنلغي «الآخر» ونغرس حب الجماعة نحن مواطنو الارض البسطاء. وعقب كلمة المشاركين استمع الحضور خلال ثمان دقائق الى فيلم وثائقي قصير تناول نهضة دولة الامارات العربية المتحدة عامة وامارة دبي خاصة والتطور التكنولوجي الذي شهدته خلال فترة وجيزة اضافة الى انجازات ادارة الجنسية والاقامة والنجاحات التي حققتها على مدار السنوات القليلة الماضية وقدمت مجموعة من المشاركات اليابانيات رقصة فلكلورية كهدية لاعضاء الملتقى الذين قدموا من مختلف بقاع العالم للمشاركة في تظاهرة قلما تحدث في اي مكان. كما قدمت الوفود المشاركة هدايا تذكارية للعقيد سعيد مطر بن بليلة تقديرا منهم لجهود ادارة الجنسية والاقامة في تنظيم الملتقى. وجدير بالذكر ان فكرة تنظيم ملتقى الامارات العالمي جاءت بمجهود فردي وتطوعي من ابناء الامارات وذلك لتعريف شباب العالم بحضارتهم وثقافتهم لذا تم تنظيم الملتقى الاول في الفترة من 11 الى 18 مارس 2000 وقد تم تنظيم الملتقى الثاني في الفترة من 11 الى 20 مارس 2002 وبسبب النجاح المستمر والاهداف النبيلة للملتقى فقد تبنت ادارة الجنسية والاقامة بدبي رعاية الملتقى الثالث الذي اقيم في الفترة من 16 ـ 23 مارس 2002 حيث قامت بتوفير الدعم اللامحدود وتقديم كافة التسهيلات لانجاح الملتقى واظهاره بأحسن صورة وفي الملتقى الثالث جاء التكريم الكبير من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع حيث امر سموه خلال استقبال المشاركين في شارع السيف بأن ينظم هذا الملتقى سنويا كاحدى الفعاليات الرئيسية لادارة الجنسية والاقامة بدبي خلال مهرجان دبي للتسوق. كتبت نورا الأمير: