الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 اعلنت شركات السيارات الكبرى في اليابان امس عن زيادة كبيرة في انتاجها في عام 2002 وتوقعت ان يستمر الحال هذا العام الا انها تنبأت بان تسجل مصانعها في الخارج معظم الزيادة وهو امر لا يبشر بالخير للاقتصاد الياباني. وبدا الاتجاه واضحا الى حد ما في العام الماضي عندما قالت اربع من الشركات اليابانية الخمس الكبرى نمو انتاجها في الخارج بنسبة تتجاوز عشرة% بينما تقل في الداخل عن هذا المستوى. وزاد انتاج تويوتا اكبر الشركات اليابانية بنسبة 21% في الخارج مقابل 3.9% فقط في اليابان. وزاد انتاجها بشكل عام 9.7% الى 5.635 ملايين وحدة. ونما انتاج شركة هوندا ثاني اكبر الشركات اليابانية بنسبة 9.4% بفضل نمو يبلغ 11% في الانتاج من مصانعها الخارجية. وكانت شركة نيسان الوحيدة التي سجلت انتاجا اعلى في الداخل من الخارج. وقال محللون ان الفجوة بين الانتاج في الداخل والخارج ستواصل الاتساع فيما يواصل منتجو السيارات في اليابان نشر انتاجهم في جميع انحاء العالم لخفض التكلفة والحد من مخاطر العملة وتجنب الخلافات السياسية. وقال المحلل كريستوفر ريشتر من اتش.اس.بي.سي. سيكيورتيز يحل الانتاج الخارجي محل بعض من السيارات التي تستورد من اليابان. وفيما سجلت كل من تويوتا وهوندا ونيسان وميتسوبيشي موتورز كورب ومازدا موتور نموا كبيرا للصادرات فان معظمها ينوي التوسع في الانتاج في منطقة اميركا الشمالية هذا العام مما يحد من نمو الصادرات. وقد يضر ذلك بالاقتصاد الياباني الهش اذ ان الصادرات كانت من النقاط المضيئة القليلة في العام الماضي. وقال ريشتر يفيد هذا الوضع الشركات اليابانية المنتجة للسيارات ولكن اعتقد ان الاقتصاد سيحظى بمساهمة اقل من صناعة السيارات. وزاد اجمالي انتاج هوندا 9.4% الى 2.90 مليون سيارة وانتاج نيسان 8.1% الى 2.69 مليون وانتاج ميتسوبيشي 9.3% الى 1.82 مليون سيارة وانتاج مازدا 8.6% الى 943338 سيارة. رويترز