الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 يتوافد على دبي خلال شهر فبراير شخصيات مرموقة وخبراء من عالم المال والاستثمارات البديلة من جميع أنحاء المنطقة ومن حول العالم لمناقشة التطورات الحاصلة في قطاع صناديق التحوط، والذي يقدر حاليا بـ 600 مليار دولار أميركي. هذا ومن الجدير بالذكر أن صناديق التحوط بدأت في السنوات القليلة الماضية تسجل إقبالا متزايدا من المستثمرين من قطاع الشركات والأفراد حيث تفوقت على أسواق رأس المال التقليدية. وسيُنظم المؤتمر الذي سيستمر لمدة يومين، في فندق شاطئ الجميرا يومي 4 و5 فبراير 2003. هذا وسيتم تنظيم ورشة عمل تثقيفية على هامش المؤتمر حول الاستثمارات البديلة وصناديق التحوط. وهذه هي السنة الرابعة على التوالي التي يُنظم فيها مؤتمر الشرق الأوسط الدولي لصناديق التحوط والذي تفتتح به دبي عامها الاقتصادي الذي يعج بالنشاطات والفعاليات الشيقة. وسيضم المؤتمر خبراء متمرسين في قطاع صناديق التحوط العالمي أمثال فيليكس زولوف من شركة زولوف لإدارة الأصول وكريستوف مولر، الرئيس التنفيذي في مان إنفستمنت برودكتس سويسرا، والتي تعد إحدى كبرى الشركات في العالم العاملة في مجال الاستثمارات البديلة. تعتبر مان إنفستمنت برودكتس عضوا في مجموعة مان المشمولة في مؤشر FTSE 100 وهي أيضا الشركة الوحيدة المتخصصة في الاستثمارات البديلة التي لديها مكاتب محلية في العالم العربي. ولدى الشركة مكاتب في كل من دبي والبحرين بالإضافة إلى مشاريع مشتركة في كل من دولة الإمارات والبحرين والكويت وعُمان وقطر. قال انطوان مسعد، عضو مجلس الإدراة المشارك في مان إنفستمنت برودكتس في منطقة الشرق الأوسط وآسيا ورئيس مؤتمر الشرق الأوسط الدولي لصناديق التحوط: «لقد كان عام 2002 عاما جيدا آخر لقطاع صناديق التحوط بشكل عام وعاما ممتازا لمان إنفستمنت برودكتس. ويشكل مؤتمر هذا العام منبرا رائعا لاستعراض إنجازات هذا القطاع». ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 150 مديرا للصناديق الاسثمارية وخبير مصرفي واسثماري من جميع أرجاء العالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة الأميركية وآسيا في مؤتمر الشرق الأوسط الدولي لصناديق التحوط 2003. ومن بين هؤلاء الحضور محمد العبار، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وفيليب ثورب، المفوض الأول للوكالة التنظيمية لمركز دبي المالي الدولي. وستضم قائمة المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر كل من روس غاردنر، المدير العام والخبير المالي الأول في البنك السعوي الأميركي، وإبراهيم غرغور، رئيس الخزينة في قسم إدارة الأصول في بنك إنفستكورب، ومحمد سيف ـ النصر، رئيس قسم أسواق رأس المال في البنك الوطني التجاري في المملكة العربية السعودية. كما سيتحدث خلال المؤتمر أيضا كل من سهيل جعفر، رئيس فرع الشرق الأوسط في جمعية إدارة الاستثمارات البديلة، وفيكتوريا أوين، مديرة المنتجات المهيكلة في مان إنفستمنت برودكتس. وستتناول السيدة أوين موضوع «الاستفادة من منتجات صناديق التحوط المهيكلة ـ فهم الهيكليات المعقدة». هذا وفي معرض إعلانه عن تفاصيل المؤتمر المرتقب، صرح ستيفان نيلسن، مدير المؤتمر الدولي لصناديق التحوط في كل من أوروبا والشرق الأوسط، أن المؤتمر سيناقش التوجهات العالمية والإقليمية في قطاع الاستثمار المتنامي في المنطقة. وسيناقش المؤتمر مواضيع مثل الفرص المتاحة في مجال صناديق التحوط حول العالم وإدارة المخاطر لصالح المستثمرين وموضوع السعة واختيار مدراء الصناديق فضلا عن أساليب واستراتيجيات ومنتجات صناديق التحوط. ويُنظم مؤتمر الشرق الأوسط الدولي لصناديق التحوط 2003 بدعم من جمعية إدارة الاستثمارات البديلة (AIMA)، وهي مؤسسة غير قائمة على الربح متمركزة في المملكة المتحدة وتختص بقطاع الاستثمارات البديلة. وتتولى مان إنفستمنت برودكتس، الشركة المتخصصة في توفير الاستثمارات البديلة للمستثمرين من الأفراد والشركات حول العالم، رعاية المؤتمر.