الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 لقي الذهب الملاذ الامن في وقت الازمات اقبالا كبيرا فيما دفع المستثمرون الاسعار فوق 370 دولارا للاوقية «الاونصة» وذلك لاول مرة في ستة اعوام. وارتفع الذهب الى 372/ 373 دولارا للاوقية مقارنة مع 369.10 /369.90 دولارا في نيويورك يوم الجمعة الماضي وهو اعلى مستوى منذ ديسمبر عام 1996. وقال كمال نقوي من بنك ماكوري «نطاق المقاومة الهام والواضح التالي سيكون عند 380 دولارا للاوقية .. وهو السعر الاساسي الذي نستهدفه». وكانت اخر مرة بلغ فيها سعر الذهب 380 دولارا للاوقية في التعاملات الفورية في نوفمبر 1996. وجاء ارتفاع الاسعار في اوروبا اقتفاء لاثر حركة الذهب في اسيا اذ ارتفع سعر الذهب في التعاملات الاجلة في طوكيو قرب اعلى مستوياته في ستة اعوام. وصعد الذهب في عقود ديسمبر 22 ينا وبلغ سعره خلال اليوم 1405 ينات وهو مستوى لم يشهده بشكل مستمر منذ ابريل 1997. وقال يوكوجي سونادا محلل العملات النفيسة في دايشي كوموديتيز في طوكيو «يتزايد احتمال شن هجوم على العراق كل يوم لذا نتوقع طلبا كبيرا من الشركات الخاصة في اليابان». وساعدت المخاوف بشان نشوب حرب على ارتفاع الذهب بشكل مستمر هذ العام. وينظر للمعدن النفيس كوثيقة تامين للاستثمارات في وقت يلوح فيه شبح الحرب في الافق الى جانب ضعف بورصات الاسهم والدولار. وقد ارتفع الذهب 30 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ومن المقرر ان يقدم مفتشو الاسلحة تقريرا هاما لمجلس الامن عن برامج الاسلحة العراقية امس وهو الامر الذي قد يحدد ما اذا كانت واشنطن ستعلن الحرب على بغداد. وبعد التقرير يركز السوق على خطاب حالة الاتحاد ويلقيه الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم لمعرفة مااذا كانت الحرب وشيكة. رويترز