الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 وصف التيجانى ادم طاهر وزير البيئة والتنمية العمرانية السودانى معرض ومؤتمر البيئة والطاقة 2003 بأنه ظاهرة علمية مهمة للوطن العربى.. مؤكدا امكانية أن يحقق عددا من الاهداف التى يتطلع اليها كل عربى. وقال التيجانى فى حديث خاص لوكالة انباء الامارات ان الوطن العربى يزخر بموارد متجددة ونامية مما يحتم علينا كهدف استراتيجى تنميتها وتطويرها لحاضرنا ولاجيال المستقبل. وأعرب عن أمله فى أن يتضمن اعلان ابوظبى المتوقع صدوره فى اعقاب المؤتمر وضع استراتيجية عربية موحدة لقضايا البيئة فى الوطن العربى. وأكد ضرورة وضع جدول زمنى مرن لتنفيذ بنوده المختلفة علاوة على الاطر المؤسسية اللازمة للمتابعة ورفع تقارير دورية عن ذلك. واشار إلى ان مؤتمر البيئة والطاقة 2003 يعتبر من المناسبات الهامة للتوعية والمشاركة فى موضوع أصبح عابرا للاقطار والاقاليم الى العالم كله وكذلك اثاره.. هذا الحدث يهدف الى توسيع أبعاد الاهتمام بالبيئة والتعاون حول درء الاثار المترتبة على النشاط الانسانى وتكامل الجهود فى هذا الصدد. المشاركة فى المؤتمر تحقق الشعور المشترك بأهمية الموضوع، وتحقق المشاركة فى المعرفة بالمشاكل والحلول علاوة على وضع استراتيجيات واقعية لهذه المشاكل. وقال: نعتبر فعلا ان هذا المؤتمر ظاهرة علمية هامة للوطن العربى ويمكن أن يحقق عددا من الاهداف التى يتطلع لها كل عربى خاصة ان الوطن العربى يزخر بموارد متجددة ونامية مما يحتم علينا كهدف استراتيجى تنميتها وتطويرها لحاضرنا ولاجيال المستقبل من خلال تنمية مستدامة. كما نرى أن مثل هذه اللقاءات هامة لتطوير وتعميق التعاون العربى والدولى فى مجال البيئة وهو هدف نعمل من أجله. كما أن هناك أهدافا محددة نرى أهميتها بالنسبة لهذا المؤتمر بالذات الخاص بالبيئة والطاقة وهى تبادل الخبرات العربية ووضع سياسة عربية تراعى مصالحنا وتتناغم مع التوجيه العالمى لمعالجة الاثار البيئية المترتبة على صناعة النفط خاصة فيما يتعلق باتفاقية تغير المناخ. كما ان المعارض احد وسائل التواصل وهى على الرغم من حصرها فى مكان محدد تستطيع تقديم الفكرة بالصورة والنصوص والارقام، وبذلك تحقق الاثر المعرفى والشعورى المطلوب، يمكن للمعارض أن تعتبر مركزا للتوزيع وللنشر والفكرة.. يمكن بالتنويع بين النسخة التقليدية والالكترونية توسيع دائرة النشر وبالتالى زيادة رقعة الانتشار. يمكن تحقيق هذا بتيسير المشاركة فى هذه المعارض وابداع شبكة محكمة للاتصال والتنظيم. تمديدا لرسالة المؤتمر والمعرض نأمل ان نتمكن من وضع المعلومات والمداولات والمعارف فى هيئات مختلفة من المطبوعة الالكترونية والاقراص المدمجة حتى تتسع دائرة المعرفة للطفل والباحث والقاريء العادى. وشدد على ان أبرز المشكلات البيئية التى تواجه السودان وتستحوذ على الاهتمام الرسمى والشعبى وهى اولا التلوث، ثانيا الجفاف وتذبذب معدلات هطول الامطار، ثالثا تدهور التربة، رابعا فقدان التنوع الحيوى خامسا التصحر وهى كما يتضح ترتبط ببعضها البعض وترتبط بالاتفاقيات الدولية فى مجال التصحر والتنوع الحيوى وتغير المناخ. كما تؤدي هذه المشكلات بشكل مباشر وغير مباشر لزيادة هشاشة النظم الحيوية «زراعة، مراعى، غابات وغيره» وثباتها فى مواجهة المؤثرات الخارجية ويؤدي الى تدهورها وذلك بدوره يؤثر على النظم الاجتماعية «المجتمعات السكانية خاصة الفقيرة» المعتمدة على هذه النظم وزعزعة الاستقرار فيها مما يؤدي الى ظواهر النزوح والمشكلات حول الموارد الطبيعة. وام