الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 تشهد سحوبات نيسان باترول اليومية الخاصة بمهرجان دبي للتسوق 2003 إقبالا كبيرا من قبل المتسوقين الذين يدخلون في السحوبات اليومية من خلال بطاقات يحصلون عليها مقابل تسوقهم بمبلغ محدود من احد محلات الرعاة الرئيسيين والفرعيين للمهرجان. وتوجت سحوبات نيسان حتى اليوم 10 فائزين بسيارة نسيان باترول رباعية الدفع، ينتمون الى 8 جنسيات مختلفة تشمل: الامارات، البحرين، العراق، ايران، مصر، اميركا، روسيا والفلبين. وتمتلئ الصناديق المخصصة لبطاقات سحوبات نيسان يوميا بعدد كبير من البطاقات التي يشارك بها المستوقون لمنتجات مختلفة من المحلات التجارية ومراكز التسوق ومحطات اينوك وايبكو. وقرر عدد من الفائزين بسيارة نيسان الاحتفاظ بالسيارة كهدية من مهرجان دبي للتسوق 2003، فيما قرر بعضهم الآخر استبدالها مقابل مبلغ نقدي بمعدل 160 ألف درهم. وحملت ظروف فوز البعض قصصا مميزة منها ما حصل مع الفائزة العراقية سالي يوسف التي كانت اشترت سيارة مثيلة للسيارة التي فازت بها قبل يومين من فوزها. وكانت سالي يوسف «طالبة في الجامعة الاميركية في دبي تخصص تجارة الكترونية) تهم في شراء حذاء مميز، حين راهنها البائع ان بطاقة السحب التي ستعبيء بياناتها ستتحول الى سيارة نيسان باترول ذات الدفع الرباعي وبكامل المواصفات. وقررت سالي ان تبيع السيارة، وان تخصص المبلغ المالي لاتمام مسيرتها الاكاديمية بعد التخرج ومن حسابها الخاص، حيث تضع درجتي الماجستير والدكتوراه نصب عينيها. ومن خلال سحوبات نيسان باترول طرق الحظ أيضا باب الطفل الرضيع باسل الذي يبلغ من العمر خمسة أشهر، بعد ان وضع والده عمرو البواب اسمه على بطاقة سحب نيسان باترول بعد ان تسوق مع زوجته واطفاله الثلاثة ملبوسات لكافة افراد العائلات من متجر دبنهامز في ديره سيتي سنتر. واعرب والد الطفل باسل، اردني الجنسية ومقيم في الدولة منذ سبع سنوات ويعمل مهندسا مدنيا، عن بالغ فرحته بالجائزة، وانه لم يقرر بعد ما سيفعله بالسيارة. أما المصري خالد راشد عبدالله الذي يعمل شيف فندقي لدى إحدى العائلات، فكان الحظ ينتظره من خلال بطاقة هاتف اشتراها من محطة اينوك، حصل مقابلها على بطاقة واحدة وضعها في صندوق السحوبات. ولم يقرر خالد الذي يعيش في الدولة منذ العام 1991 مصير السيارة التي فاز بها أول أمس السبت، لكنه عبر عن سعادته بهذه الهدية من مهرجان دبي للتسوق.