الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 اصبح المخيم البري للعائلات والذي يقام للمرة الأولى ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2003 ملاذا ومقصدا ترفيهيا وسياحيا للكثير من العائلات وللقادمين من دول مجلس التعاون الخليجي. ويشير عادل بالرميثة المشرف العام على فعالية المخيم البري للعائلات الى ان فكرة اقامة هذا المخيم جاءت لاضفاء البهجة والسرور والمتعة العائلية في اجواء الربيع، وخاصة ان العائلات في الامارات وفي دول الخليج تستمتع سنويا في هذه الفترة بقضاء عدة أيام في جو الصحراء وبعيدا عن صخب المدينة وعن اجواء العمل وتمارس في الصحراء بعض الانشطة التي تناسب تلك الطبيعة الصحراوية. ويقول بالرميثة ان فعاليات المخيم الربيعي للعائلات قد انطلقت منذ بداية مهرجان التسوق 2003، وهناك اقبال كبير من العائلات للمشاركة في البرامج والانشطة والدورات التي نقيمها بشكل يومي في المخيم، وكنا نعتقد ان الاجواء الحالمة والجميلة في الصحراء ستشهد الكثير من الاسر الخليجية لزيارة المخيم البري للعائلات وقضاء بعض الايام في الخيام المقامة فيه، ولكن فوجئنا بأن الكثير من العائلات الاسيوية والأوروبية بدأت تفد الينا وتطلب حجز الخيام لقضاء أيام وليال في بر الامارات وليشاركوا الاسر الخليجية في التمتع في اجواء الصحراء ويوضح بالرميثة ان العروض والبرامج الثقافية والدورات التدريبية التي ينظمها المخيم البري للعائلات كانت أحد أكبر وأهم الحوافز والاسباب التي شجعت العائلات للقيام بالمشاركة في المخيم. وهناك اماكن واقسام مخصصة لتدريب الاولاد والبنات على فن الحوار والخطابة واماكن اخرى لتعليم الفتيات بعض فنون ومهارات تحضير المأكولات الشعبية. وكذلك اقيمت مكتبة صوتية متميزة يستطيع من خلالها زوار المخيم ان يقتنوا بعض التسجيلات الصوتية لندوات ومحاضرات تتعلق بالامور الاسرية وتربية الاطفال