الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 من المتوقع ان يشهد القطاع المالي الاسلامي دفعة مالية قوية تقدر بعدة ملايين من الدولارات وذلك مع طرح اول صندوق تحوط اسلامي (حلال) والذي يتم الكشف عن تفاصيله بدبي خلال الشهر المقبل. ويعد صندوق التحوط الجديد الذي يستهدف قاعدة اصول تقدر بنحو 500 مليون دولار اميركي وحد ادنى من الاستثمار يقدر بعشرة ملايين دولار اميركي، تحدياً لطريقة التفكير التقليدية التي يتبعها القطاع المصرفي الاسلامي، والتي تتطلب عروضاً وخدمات مصرفية تتوافق مع الشريعة الاسلامية. ويتم الكشف عن الصندوق الاستثماري الجديد، والذي تم تصميمه بالتعاون مع كبار خبراء الشريعة في البحرين، والولايات المتحدة الاميركية، امام جمهور من المتخصصين العالميين المشاركين في المنتدى المالي الاسلامي العالمي، الذي ينعقد بدبي خلال شهر فبراير . وينعقد المنتدى، الذي يعد الحدث المالي الاسلامي الاكبر من نوعه، تحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بدولة الامارات العربية المتحدة، في الفترة ما بين 23 - 25 فبراير 2003 بفندق كراون بلازا دبي، وتنظمه شركة آي آي آر بالتعاون مع مؤشر داو جونز والشركة السعودية للاقتصاد والتنمية. ويتمثل الهدف الاساسي لصناديق التحوط في خفض المخاطر والحفاظ على رأس المال وتحسين العوائد في جميع حالات الاسواق، حيث كان انجاز مثل هذه النوعية من الصناديق التي توفر كل ما سبق، وفي نفس الوقت تتوافق والنظم القانونية والمالية للشريعة الاسلامية مجرد وهم،. حيث تم اصدار صندوق التحوط الاسلامي هذا والذي اجتاز جميع القياسات والمعايير الاسلامية المحافظة من قبل شريعة فاندز انك احدى اقسام ماير كابتال احدى شركات صناديق التحوط الرائدة، والتي يترأسها ايريك ماير، المدير التنفيذي للشركة. وقال مايرك «تمثل الحافز الرئيسي لاصدار هذا الصندوق الاستثماري اجتماعاتي مع المستثمرين المسلمين الذين رغبوا جميعاً في الحصول على السيولة وانخفاض المخاطر والعوائد التي توفرها صناديق التحوط العادية، ولكن لم يتوفر لديهم النمط الاستثماري الذي يتواافق وذلك». وتشكل الصناديق الاستثمارية الطويلة والقصيرة المدى حوالي ثلث عدد صناديق التحوط العالمية التي تصل الى 7 الاف وتقدر بحوالي 600 مليار دولار اميركي.