الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 انطلاقا من مشاركتها الفاعلة في دفع عجلة التجارة والاقتصاد في امارة دبي تسعى غرفة تجارة وصناعة دبي حثيثا من أجل الاضطلاع بدورها على أكمل وجه عبر اطلاق المبادرات المتميزة والسير على نهج خطى مدروسة مسبقا تماشيا مع المتغيرات المحيطة بها والتي طالت القطاعات الاقتصادية المتباينة، وبالتالي اقتضت الضرورة استحداث الخدمات التي توفرها غرفة دبي تلبية لاحتياجات عملائها بصورة خاصة، وتطوير مهامها داخليا وخارجيا بصورة عامة. وقد استعرض عبيد حميد الطاير رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي في وقت سابق خلال لقاء عمل موسع حضره عبد الرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة دبي ومساعده بالاضافة الى مدراء الادارات ورؤساء الأقسام بالغرفة «مشروع الخطة الاستراتيجية» لغرفة دبي الذي اشتمل على عدد من المحاور الهامة المتصلة بالمهام الاقتصادية المنوطة بالغرفة التي قامت من جهتها فعليا بترجمة بعض تلك المحاور عمليا من خلال تطبيق بعض مما جاء في الخطة خلال الشهور القليلة الماضية استرشادا بتوجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وعلمت «البيان» من مصادر مطلعة أن ادارة الموارد البشرية تقوم باعداد نظام جديد بهدف توصيف الوظائف وتصنيفها، بحيث يبين فيه وصف كل وظيفة وتحديد مسئولياتها بالاضافة الى الشروط الواجب توافرها في شاغلها، كما يتضمن تقسيمها وترتيبها في مجموعات وظيفية مناسبة، مما قد يستوجب تغيير المسمى الحالي لبعض الوظائف، فعلى سبيل المثال تم تغيير مسمى ادارة العلاقات الخارجية بادارة «التجارة وتطوير الأعمال»، وسوف يتم العمل بموجب هذه التغييرات ابتداء من الأول من شهر فبراير 2003. وبموجب الهيكل التنظيمي الجديد ستنقل بعض ادارات الغرفة من موقعها الحالي الى موقع آخر ضمن المبنى، وكما سيتم تغيير المسميات الوظيفية لبعض العاملين بالغرفة، وسينضم بعض العاملين للعمل في ادارات أخرى. أما بالنسبة للادارة التنفيذية العليا فان عبدالرحمن غانم المطيوعي سيواصل مهامه كمدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، فيما تم تعيين أحمد عبدالرحمن البنا نائبا للمدير العام، وأحمد نزار سردست مستشارا لغرفة تجارة وصناعة دبي، كل من ريتا أبوسمرا مقبل وريتا ايليا ساعود تم تعيينهما كسكرتيرة تنفيذية. ومن بين أبرز الجوانب التي تحرص غرفة تجارة وصناعة دبي على معالجتها الهيكل التنفيذي والاداري للغرفة، أما عن الأهداف من وراء تلك فانها تتلخص في التالي: تفعيل الدور الحيوي لغرفة دبي من خلال تطوير مهامها داخليا وخارجيا. رفع المستوى المتميز لآلية العمل فيما يتعلق بعملية اصدار الوثائق والمستندات الخاصة بشهادتي العضوية والمنشأ. الاهتمام بالتدريب عبر اتباع منهج تدريبي يرتكز على أسس علمية ويراعي في الوقت نفسه تطوير الموارد البشرية الحالية والمستقبلية. المحافظة على الدور الريادي والمتميز للغرفة من خلال الاهتمام بكافة الأنشطة والفعاليات والخدمات التي تقدمها الغرفة للمجتمع. تطوير مركز ادارة المعلومات من خلال تفعيل دوره لتقديم كافة المعلومات ذات العلاقة بالنشاط الاقتصادي عموما. الاهتمام بالدراسات والبحوث وتقديم دراسات علمية عن واقع دبي الاقتصادي الحالي والمستقبلي. مضاعفة التركيز على الترويج للغرفة ومختلف أنشطتها الى جانب الترويج لامارة دبي بشكل عام. وتسعى غرفة دبي من خلال هيكلها التنظيمي الجديد الى مواكبة التطورات الاقتصادية محليا واقليميا وعالميا، بحيث يتسم بدرجة عالية من المرونة والقدرة على التفاعل وبسرعة قصوى مع متطلبات العملاء المتجددة بما يعزز خطط دبي في مجال استقطاب الاستثمارات في القطاعات الانتاجية المختلفة، والترويج تجاريا للامارة وتطوير قطاع الاعمال فيها. كتبت لولوة ثاني: