الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 أعلنت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب أن عدد مشاريع الشباب المواطنين التي تعمل المؤسسة على دعمها ارتفع إلى 365 مشروعا تعمل في مختلف الأنشطة التجارية والصناعية والخدمية والتقنية، مشيرة إلى أن تلك المشاريع آخذة بالتوسع السريع مع تنوع البرامج التي تقدمها المؤسسة لدعم وتنمية أفكار الشباب. وقال محمد القرقاوي رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للاستثمار والتطوير انه تلبية للإقبال الكبير على مشاريع المؤسسة واستكمالاً لخطط المؤسسة التي يأتي تنفيذها بناءً على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، فقد بلغ عدد مشاريع الشباب في المؤسسة 365 مشروعاً ستستفيد 280 منها من برنامج المشتريات في المؤسسة الذي تساهم كل الدوائر الحكومية وشبه الحكومية وبعض شركات القطاع الخاص بـ 5% من مشترياتها وخدماتها في دعمه. ولفت إلى أن 25 مشروعاً جديداً حصلت على قروض من برنامج المؤسسة بلغت قيمتها الإجمالية 18 مليون درهم، في حين يبلغ عدد المشاريع في إطار الحاضنات التي توفر بيئة عمل متكاملة 60 مشروعا، مشيراً إلى أن عدد الطلبات المقدمة إلى المؤسسة التي لم يمض على تأسيسها سوى 7 أشهر تجاوز الـ 1500 طلب، تنحصر معايير الموافقة عليها في كون المشروع مبتكراً ويتمتع بآفاق النجاح وانه يتماشى أيضاً مع التوجهات الاقتصادية التي رسمتها رؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لعام 2010 والتي حددت قطاعات تكنولوجيا المعلومات، السياحة، الإعلام والخدمات كأبرز محاور الازدهار المستقبلي لاقتصاد الدولة. وأضاف القرقاوي بقوله: «من الواضح أن إنشاء أعمال خاصة يتصدر افضليات الشباب والشابات من مواطني الدولة، وهو توجه يحظى بدعم وتشجيع من الحكومة، فنحن نتطلع لأن تتحول المشاريع الصغيرة التي تقام تحت مظلة المؤسسة إلى شركات ومجموعات تجارية كبرى تلعب دوراً محورياً في الازدهار المستقبلي للبلاد». وأضاف: «نعمل حالياً على مضاعفة عدد حاضنات الأعمال التي يعمل من خلالها أصحاب المشاريع الجديدة بدعم مباشر من طاقم من المستشارين يتولى تقديم الاستشارات التخصصية في مختلف المجالات الإدارية والمالية والتسويقية وحتى عمليات التخطيط والشئون القانونية، حيث من المقرر أن يتضاعف عدد الحاضنات خلال الشهور القليلة المقبلة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الشباب المواطنين الراغبين في الاستفادة من الخدمات التي توفرها، وهم في غالبيتهم العظمى من الشباب الذين يمتلكون التمويل غير أنهم يفتقدون للخبرة التي تمكنهم من بدء أعمال خاصة بهم». وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع قد وجه لدى افتتاحه مقر المؤسسة في الشهر الماضي بمضاعفة عدد الحاضنات، لتعزيز دور المؤسسة في دعم الشباب، والأخذ بأيديهم إلى عالم الأعمال، ليس فقط لتحقيق أحلامهم بإقامة مشاريع خاصة بهم قادرة على النمو والازدهار وإنما أيضاً بهدف تحفيز دورهم في مسيرة التنمية الاقتصادية الوطنية. وأكد القرقاوي أنه وبالتزامن مع مضاعفة عدد الحاضنات، تعمل إدارة المؤسسة على استكمال دراسة المئات من أفكار المشاريع التي تقدم بها أصحابها إلى المؤسسة ، وإقرار عشرات أفكار المشاريع الأخرى التي طلب من أصحابها تقديم دراسات جدوى لها. وأضاف بقوله «إن مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب توفر تشكيلة واسعة من الخدمات والدعم لمشاريع الشباب المستفيدة بهدف ضمان نجاحها وتحقيق الأهداف المتوخاة من إقامتها، فإلى جانب حصول هذه المشاريع على دعم حكومي غير مباشر يتمثل في تخصيص المؤسسات والدوائر الحكومية ما لا يقل 5% من مشترياتها ولوازم مشاريعها لصالح هذه المشاريع، تتيح المؤسسة لأصحاب المشاريع فرصة اكتساب خبرات ومهارات لم تكن ستتاح لهم الفرصة للحصول عليها فيما لو عملوا منفردين، إلى جانب منح مختلف أشكال الدعم لمشاريعهم لتعزيز قدراتها التنافسية، تشمل إلى جانب الاستشارات المتخصصة، توفير بيئة عمل متكاملة الخدمات، بما في ذلك المكاتب المؤثثة والمجهزة بوحدات عمل مزودة بخدمات الهاتف والفاكس والكمبيوتر». يذكر أن تمويل المشاريع يتم من خلال صندوق رأسماله 700 مليون درهم تم تأسيسه بالتعاون مع بنك دبي الإسلامي، ويحظى أصحاب المشاريع المقامة تحت مظلة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب بقروض ميسرة، تشمل أسعار فائدة مخفضة على التسهيلات الممنوحة وفترات سداد تصل إلى 8 سنوات، حسب المشروع المقدم، بالإضافة إلى إمكانية التمتع بتأجيل سداد الدفعات لفترة تصل إلى 3 سنوات في بعض المشاريع.