الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 كانت جائزة المليون درهم الأولى في سحوبات لكزس الكبرى التي تمنح لأصحاب البطاقات التي لم يحالفها الحظ في السحوبات اليومية من نصيب المواطن الاماراتي أحمد محمد عبد الكريم الريس. واشترى الريس بطاقة واحدة كانت وسيلته للفوز بمليون درهم، دون ان تلغي تطلعه لأن يفوز بسيارتي لكزس. واعتاد رجل الأعمال والضابط المتقاعد أحمد الريس ان يشارك في سحوبات المهرجان سنويا، بصورة متقطعة تتراوح بين مرة وثلاث مرات خلال المهرجان، وهذا العام كان يشعر أنه سيفوز بجائزة كبرى. وأشار الريس الى انه يتحمس لفكرة سحوبات المهرجان الذي رافقها منذ العام الأول لانطلاق مهرجان دبي للتسوق حين كان عضوا في اللجنة التنظيمية ممثلا للجنة الدفاع. وقال: «كنا مجموعة نشتري بطاقات السحوبات، وكنت مترددا في شراء البطاقة، حين شجعني أصدقائي، فاشترينا جميعا بطاقات، وقد فاز أحدهم بالجائزة اليومية، وفزت بالجائزة الاسبوعية». وأعلن أنه سيؤسس مشروعا تجاريا بالمليون درهم، وسيشارك مجددا في السحوبات ليفوز بالجائزة اليومية. يذكر ان 128سيارة لكزس بانتظار رواد مهرجان دبي للتسوق 2003، إضافة الى مبلغ 10 ملايين و400 ألف درهم تتوزع على الجوائز اليومية والاسبوعية النقدية. وتضم الجائزة سيارتي لكزس، واحدة رباعية الدفع إل إكس 470 هي الأكبر والأحدث بين سيارات لكزس والثانية لكزس صالون إي إس 300، إضافة الى مبلغ 100 ألف درهم، ويمكن للفائزين استبدال سيارة لكزس الرباعية الدفع مقابل 210 آلاف درهم وسيارة لكزس صالون مقابل 110 آلاف درهم. وتدخل 5000 بطاقة في السحب اليومي على جائزة لكزس، فيما تدخل جميع البطاقات في السحب الاسبوعي الذي يؤهل أصحاب البطاقات التي لم يحالفها الحظ في السحوبات اليومية للفوز بمبلغ مليون درهم اسبوعيا. وتباع بطاقات سحوبات لكزس في أكثر من 28محطة من محطات اينوك/ ايبكو في دبي، بالاضافة الى أكشاك خاصة وضعت في ديرة سيتي سنتر وسوق الذهب وميدان بني ياس وشارع الفهيدي وفي القرية العالمية وكارفور الشندغة وشارع الرقة. ويجري السحب يوميا في تمام الساعة العاشرة والنصف مساء على مسرح القرية العالمية في دبي فستيفال سيتي، ويبث على الهواء مباشرة عبر قناة دبي الفضائية من خلال برنامج «الليلة الكبيرة» الذي أعد خصيصا للسحوبات.
