الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 هوت الاسهم الاميركية الى ادنى مستوياتها في ثلاثة اشهر امس الاول فيما ينتظر المستثمرون تقريرا للامم المتحدة بشأن العراق وكلمة الرئيس الاميركي جورج بوش عن حالة الاتحاد الاسبوع المقبل. ومع استمرار شبح حرب على العراق تراجعت اسهم الشركات الاميركية الثلاثين الكبرى المدرجة في مؤشر داو جونز الصناعي. وقفزت اسعار الذهب الى اعلى مستوياتها في ستة اعوام فيما سجل الدولار مستويات منخفضة جديدة في ثلاث سنوات امام اليورو بسبب المخاوف من احتمال شن الولايات المتحدة لحرب على العراق. ووفقا لبيانات غير رسمية هبط مؤشر داو جونز 238.46 نقطة اي بنسبة 2.85% ليغلق على 8131.01 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد اند بوروز الاوسع نطاقا والمؤلف من اسهم 500 شركة 25.94 نقطة او 2.92% الى 861.40 نقطة فيما هبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم التكنولوجيا 46.12 نقطة او 3.32% الى 1342.15 نقطة. واستمر الانهيار فى أسعار الاسهم المتداولة فى بورصة لندن للاوراق المالية لليوم العاشر على التوالى لدى اقفال تعاملات الاسبوع امس الاول نتيجة لمخاوف المستثمرين والمتعاملين من تأثيرات الحرب المرتقبة على العراق وتراجع أرباح الشركات الكبرى وكذلك المخاوف بشأن تراجع الطلب الاستهلاك، فى الاسواق الرئيسية فى العالم. وأغلق موشر فاينانشيال تايمز الذى يقيس أداء أكبر 100 شركة بواقع 18.5 نقطة أو ما نسبته 0.5% من قيمة المؤشر ليصل عند الاغلاق الى 3603.7 نقاط وذلك بالمقارنة بأدنى مستوى بلغه منذ العام 1995 يوم الخميس حين أقفل عند مستوى 3583.7 نقطة. وقال المحلل المالى البريطانى أندرو بيل ان هناك شعورا لدى المتعاملين فى سوق لندن للاوراق المالية بان كل شيء يجب ان يتوقف حتى تتضح الصورة بالنسبة للحرب فى العراق وان هذه الحالة من عدم اليقين تعنى ان الناس باتوا مترددين تجاه اتخاذ القرارات الاستثمارية بالتداول فى السوق. وأكد المحلل المالى ان التردد فى اتخاذ القرارات الاستثمارية يمكن ان يسحب السوق الى حالة من الجمود والتوقف تماما مثلما تسحب الاسواق النشطة المتعاملين الى تجاهل ونسيان المخاطر والاقبال على عمليات الشراء والتداول داخل السوق. أ.ش.أ