السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 اكد الدكتور محمد المشجر رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة لحماية البيئة فى الجمهورية اليمنية على أن معرض ومؤتمر الطاقة والبيئة فى أبوظبى يمثل تظاهرة عربية جديرة بالاهتمام لانه يتيح الفرصة المثالية أمام القيادات البيئية والباحثين والمهتمين للاطلاع على معطيات العصر الحديث وتقنياته المهمة وخاصة فى مجال الطاقة المتجددة، باعتبار الوطن العربى من أكثر البلدان احتياجا لهذه الطاقة كما أن المؤتمر ييسر للمؤتمرين الاطلاع على انجازات الدول العربية فى مختلف الدول العربية وتبادل وجهات النظر والتنسيق المشترك فى مجال العمل البيئى. وقال أن وجهة نظرنا فى اليمن تتمحور حول امكانية تحقيق رؤية عمل مشتركة تجسد روح المؤتمر وهدفه والاستفادة المثلى من تقنيات الطاقة المتجددة وملائمتها للبيئة العربية. وأوضح ان هناك مجموعة من المشكلات البيئية التى تواجه اليمن وتأخذ حيز الصدارة فى الجهد البيئى أهمها الحد من المشكلات التى تعانى منها البيئة البحرية ومكافحة تلوث الهواء والمخلفات الصلبة والسائلة كما أننا نسعى الى التوسع فى انشاء المحميات الطبيعية فى اليمن كون اليمن يمتاز بتنوع حيوى فريد على الصعيد البرى والساحلى والبحرى بالاضافة الى مشكلة التصحر وقطع وازالة الغطاء النباتى لاستخدام الوقود. وحول وضع استراتيجية طاقة بيئية متكاملة للمنطقة الخليجية والعربية التى تواجه مخاطر وتحديات بيئية كبيرة، أشار الى ان ذلك يحمل رؤية لعمل مشترك ووضع اطار مرجعى استراتيجى يعالج كافة التحديات البيئية التى تواجه المنطقة العربية من المحيط الى الخليج. وشدد على أن التنمية المستدامة من أهم التحديات التى تواجه العالم الثالث الذى يعانى من مشكلات اقتصادية ترهق كاهله الهزيل وبيئة الفقر الاجتماعى وتفشى البطالة تخلق تحديا كبيرا أمام هذه الدول التى تسعى الى استغلال مواردها والذى يكون طبعا على حساب البيئة والقارة السمراء أكبر مثال على ذلك ولهذا فأننا نرى أن الدول الغنية أو دول الشمال يجب أن تقوم بواجبها لدعم قدرات دول العالم الثالث والمساهمة فى خلق وسط يحقق متطلبات التنمية والاستدامة كجزء من تسديد فواتير استغلالها لهذه الدول على مدى عقود ان لم يكن قرونا من الزمن. وأعرب عن أمله ان يكون اعلان ابوظبي عند مستوى التحدى الذى يواجه الامه العربية والاسلامية على صعدها المختلفة و أن يحقق طموحات وتطلعات الامة فى حمايتها وتحقيق التنمية المستدامة وسلامة اراضيها وأن يمثل رصيدا حيا يضاف الى ارصدة التعاون والوحدة العربية المأمولة. ـ وام