الجمعة 21 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 24 يناير 2003 قال مسئول بمنظمة أوبك امس ان استعداد المملكة العربية السعودية لزيادة انتاج النفط مرة أخرى في مطلع الشهر المقبل لا تعكس سياسة منظمة أوبك. وأثار الامير بندر بن سلطان سفير المملكة العربية السعودية في واشنطن أمس الاول امكانية ضخ مزيد من النفط بقوله ان المملكة قد تسعى الى زيادة جديدة في انتاج أوبك في الاسابيع المقبلة لدفع الاسعار للهبوط عن 28 دولارا للبرميل. لكن مسئولا في مقر منظمة أوبك في فيينا قال هذا لا يعكس موقف أوبك. فقد قررنا لتونا رفع الانتاج بدءا من أول فبراير المقبل. وكانت المنظمة اتفقت قبل أسبوعين على زيادة الانتاج 1.5 مليون برميل يوميا بدءا من أول فبراير لاحتواء ارتفاع أسعار النفط نتيجة لاضراب عن العمل عرقل انتاج فنزويلا ومخاوف من نشوب حرب في العراق. وتخشى الرياض ان يؤدي ارتفاع أسعار النفط الى تباطؤ النمو الاقتصادي في الدول الصناعية بما يقلل الطلب على النفط. وقال الامير بندر حكومتنا مستعدة لبذل المزيد في الاسبوعين او الاسابيع الثلاثة المقبلة اذا رأينا ان السعر لم يستقر ولم ينخفض عن 28 دولارا. وأضاف عندما يصاب اصدقاؤنا الاميركيون بالبرد نصاب نحن بالالتهاب الرئوي في منطقتنا من العالم لذلك فان مساعدة اقتصادكم امر بالغ الاهمية لنا. وتسعى أوبك لابقاء الاسعار في نطاق بين 22 و28 دولارا للبرميل لكن الاسعار مرتفعة عن هذا النطاق منذ 16 ديسمبر. ولان معظم دول أوبك تنتج النفط بأقصى طاقة انتاجية ممكنة فان السعودية والامارات فقط هما المؤهلتان لزيادة الانتاج بما لديهما من طاقة غير مستغلة. وتحددت حصة السعودية الجديدة في اطار انتاج اوبك بمقدار 7.963 ملايين برميل يوميا لكن مصادر في صناعة النفط قالت هذا الاسبوع انه من المتوقع ان تضخ السعودية ما بين 8.5 و9.0 ملايين برميل يوميا في الاسابيع القليلة المقبلة. وأوضح علي النعيمي وزير النفط السعودي ان الرياض قادرة على رفع الانتاج الى عشرة ملايين برميل يوميا في غضون اسابيع اذا اقتضت الضرورة. رويترز