الجمعة 21 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 24 يناير 2003 سجل مزيج برنت خام القياس الاوروبي ارتفاعا طفيفا في أوائل المعاملات الاجلة في بورصة البترول الدولية امس اذ فاق اثر مخاوف الحرب ما ظهر من تصدع في الاضراب الذي بدأ في فنزويلا قبل 52 يوما وامكانية ضخ مزيد من نفط أوبك. وارتفع مزيج برنت سنتين الى 30.36 دولارا للبرميل في عقود مارس أول شهور التعاقدات الاجلة. وكان برنت انخفض 37 سنتا أمس الاول. وارتفع سعر الخام الاميركي الخفيف في تعاملات نايمكس الالكترونية 14 سنتا الى 32.99 دولارا للبرميل في عقود مارس على نظام اكسيس. وكان الخام الاميركي انخفض 39 سنتا أمس. وانخفضت أسعار النفط أمس مع اقبال الصناديق الاستثمارية على البيع مما أضعف موجة الصعود التي رفعت الاسعار بنحو 30 في المئة منذ منتصف نوفمبر الماضي وسط مخاوف من ان تقود الولايات المتحدة حربا على العراق. وأثار الامير بندر بن سلطان سفير المملكة العربية السعودية في واشنطن امكانية ضخ مزيد من النفط بقوله ان المملكة قد تسعى الى زيادة جديدة في انتاج أوبك في الاسابيع المقبلة لدفع الاسعار للهبوط عن 28 دولارا للبرميل. وكانت المنظمة اتفقت قبل أسبوعين على زيادة الانتاج 1.5 مليون برميل يوميا بدءا من أول فبراير المقبل. لكن السوق تترقب بيانات المخزون النفطي الاميركي التي تصدر في وقت لاحق امس ويتوقع ان تظهر انخفاض مخزون الخام بثلاثة ملايين برميل. وارتفع سعر السولار في لندن 25ر1 دولار الى 261.50 دولارا للطن في عقود فبراير. من جانبها ذكرت وكالة انباء اوبك امس نقلا عن امانة منظمة اوبك ان سعر سلة خامات نفط اوبك السبعة انخفض أمس الاول الى 30.89 دولارا للبرميل من 30.90 دولارا يوم الثلاثاء. ولا يزال سعر الاشارة لاوبك فوق النطاق المستهدف للمنظمة بين 22 و 28 دولارا للبرميل منذ 16 ديسمبر. واتفقت اوبك في اجتماع طاريء في فيينا في 12 يناير على زيادة الانتاج بواقع 1.5 مليون برميل يوميا ليصل الى 5ر24 مليون برميل يوميا اعتبارا من اول فبراير. وتضم السلة خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي وبوني الخفيف النيجيري والخام العربي الخفيف السعودي وخام دبي وتيا خوانا الفنزويلي وايستموس المكسيكي.