الجمعة 21 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 24 يناير 2003 تتنافس المطاعم بشتى أنواعها في تقديم العروض والخدمات والجوائز وعروض القيمة المضافة لحصد أكبر حصة من الزيادة التي تتنامى بشكل يومي خلال مهرجان دبي للتسوق 2003، والتي من المتوقع ان تصل الى ذروتها في الاسبوع المقبل والأيام التالية من المهرجان. وسعت المطاعم بمختلف أنواعها على التميز من خلال تقديم الهدايا أو إجراء السحوبات المنفصلة خاصة كرعاة فرعيين، أو تقديم عرض إضافي على كل وجبة، أو عبر المشاركة من خلال حملة «كل واربح» الترويجية الجديدة والتي يطلقها مهرجان دبي للتسوق للمرة الأولى هذا العام. وتساوت المطاعم في دبي سواء للوجبات السريعة أو المطاعم العادية في أشكال المنافسة، إلا ان الاختلاف جاء في قدرة وطبيعة كل مطعم والشريحة المستهدفة، فمطاعم الوجبات السريعة ركزت على تقديم عروض الأطفال والشباب لاستقطاب أكبر عدد منهم، خصوصا في فترات المساء والليل، ومع انطلاق الفعاليات وزخم الأحداث، وجاء تركيز هذه المطاعم على فروعها ومحلاتها داخل مراكز التسوق وشوارع دبي الرئيسية ومناطق الفعاليات. ومن جانب آخر اهتمت المطاعم العادية بالعائلات وتقديم عروض وخدمات لروادها خصوصا في تقديم وجبات حسب الطلب، مع الاشتراك في حملة «كل واربح». ويرى القائمون على قطاع المطاعم بصفة عامة ان الحركة في الاسبوع الأول من مهرجان دبي للتسوق جيدة، وهناك زيادة ملحوظة من حيث الاقبال بنمو 15%، ومن المتوقع ان تزيد عن ذلك خلال الاسبوع الثاني من المهرجان والأسابيع التالية. ويرى رفيق فقيه مدير مطاعم «ماكدونالدز» في الامارات ان الوقت سابق لإجراء تقييم شامل لآثار المهرجان، إلا ان الإقبال جاء بشكل ممتاز فهناك تحسن أفضل في عدد زوار ورواد ومبيعات المطاعم التابعة للمجموعة في مختلف أنحاء العالم، وامتدت الى المطاعم خارج دبي، وتقدر الزيادة مقارنة بالفترة السابقة والشهر المماثل من العام 2002 بحدود 15%. وتوقع رفيق فقيه ان تزيد حركة رواد المطاعم خلال الاسبوع الأخير من يناير والاسبوعين الأولين من فبراير المقبل، حيث تشير دراسات السوق الى ان حركة المبيعات زادت هذا العام بنسبة تراوحت بين 20% و30 % واختلفت من مطعم لآخر، وان الحركة خلال مهرجان دبي للتسوق 2003 لن تقل عن هذه النسبة. ويشير الى ان المطاعم التي تنتشر في شوارع الرقة والمرقبات والمطينة ومراكز التسوق المختلفة قد حصدت النصيب الأكبر من المتسوقين، ولا شك ان الموقع هو المقياس، ومصادر الزيادة في حجم المبيعات خصوصا وان الزيارة الى مطاعم الوجبات السريعة تأتي بدون ترتيب مسبق، ونحن نضع هذا الأمر أمام أعيننا، لذلك نحرص على التواجد بفروع في الأماكن التي تزداد فيها حركة الجمهور. من جهته يقول فادي الصفدي صاحب مطعم الصفدي في شارع الرقة ان مهرجان دبي للتسوق 2003 أتاح هذا العام فرصة لاشتراك عدد كبير من المطاعم الصغيرة والمتوسطة من خلال حملة «كل واربح» الترويجية المشتركة التي تأتي لصالح المطاعم وقد عكست نتائج ايجابية جدا. وأكد الصفدي ان المطعم يحقق زيادة كبيرة في حجم أعماله منذ انطلاق فعاليات مهرجان دبي للتسوق حيث يزور شارع الرقة يوميا عدد كبير من الزوار الذين يتوزعون على مختلف الفعاليات وينتشرون في المطاعم التي تمتد على جانبي الطريق. من جهته يقول توفيق شديد، مسئول التسويق في مطاعم «صب واي» ان مهرجان دبي للتسوق أصبح موسم عمل رئيسي للمطاعم كما هو بالنسبة للقطاعات الأخرى، مهما اختلف توقيته سواء كان في مارس أو يناير، فهناك حركة نشطة في عدد زوار المهرجان الى فعاليات الحدث، وتشمل مختلف الجنسيات من المقيمين والزوار، وهذا بدوره ينعكس على القطاعات التجارية والخدماتية، ونحن كمطاعم من أوائل المستفيدين من الحدث.