الجمعة 21 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 24 يناير 2003 الانجاز النوعي الذي حققه مهرجان دبي للتسوق في دورته الحالية خلال أيامه الاولى، الحد الكبير من الاختناقات المرورية وسهولة وصول الزوار الى مختلف مواقع الفعاليات ومن ضمنها القرية العالمية. واكد سعيد محمد النابودة المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق 2003 انه رغم الاقبال الكبير الذي تشهده مواقع المهرجان المختلفة والتي وصلت مع الاسبوع الاول للحدث الى اعلى معدلاتها منذ انطلاقته، الا ان انسيابية الحركة المرورية سلسة للغاية. واشاد النابودة بالجهود الكبيرة التي تبذلها شرطة دبي وتحديدا ادارة المرور في هذا المجال، والتي وضعت خطة استراتيجية لمواجهة الاختناقات المرورية التي تطرأ على شوارع المدينة خلال دورات المهرجان الماضية. من جهته اشار اللواء عبد العزيز محمد البناي رئيس اللجنة الامنية في مهرجان دبي للتسوق 2003 الى ان الوضع المروري في شوارع الامارة يمثل تحديا للجنة الامنية خلال فترة المهرجان، وهذا العام اعدت اللجنة التنظيمية للمهرجان دراسات مكثفة استغرقت عدة اشهر، وتضمنت دراسة لمواقع الفعاليات كافة وبالتنسيق مع مختلف اللجان العاملة للحد من وطأة الاختناقات المرورية، وتسهيل دخول الزوار. ولفت اللواء البناي الى ان اعدادا متزايدة من الزوار يستخدمون الطرق البديلة مثل طريق الامارات والراشدية للدخول الى القرية العالمية. وتطرق الى عمليات التحكم التي نفذت في يوم الافتتاح من خلال توفير مواقف اضافية على جانبي الخور، ونقل مدعوي الحفل الى موقعه بواسطة العبرات. وتحدث الان جوردن مدير عام القرية العالمية عن الاختناقات المرورية التي كانت مرتبطة بالقرية العالمية خلال السنوات الماضية، في حين بات يعتقد البعض ان اعداد زوار القرية في انحصار نظرا لانسيابية المرور، وتوفير مواقف على مساحات شاسعة، تشرف عليها وحدة عمليات ميدانية، ومربوطة باجهزة الاتصال اللاسلكية، لمعالجة مشاكل الاختناق الآنية الطفيفة التي قد تعترض حركة المرور في المواقف. واشار جوردن الى ان القرية استقبلت منذ انطلاقة المهرجان 886،598 زائرا، فيما يعد الحد من الاختناق المروري انجازا يضاف الى سجل القرية في رفع عدد زوارها بمعدل قياسي. وافاد النقيب عمر الشامسي عضو لجنة الاستقبال في مهرجان دبي للتسوق 2003 ومسئول العلاقات العامة في ادارة الجنسية والاقامة في دبي ان الاسبوع الاول من الحدث شهد وصول اعداد كبيرة من الزوار في مطار دبي، ويمثل الزوار الخليجيون النسبة الاكبر من القادمين، اضافة الى مختلف الجنسيات الاخرى. ومن جهتها اوضحت سابينا خاندواني مديرة دائرة الابحاث والتسويق في مركز برجمان احد الرعاة الرئيسيين للمهرجان ان الحد من وطأة الاختناقات المرورية ساهم في زيادة عدد رواد المركز، الذين يصلون اليه بسهولة، كما بامكانهم قضاء اوقات اطول في التسوق بدلا من امضاء هذه الفترة في الاختناقات المرورية. ولفتت سابينا الى ان عدد الزوار سجل زيادة بنسبة 20% خلال الاسبوع الاول من المهرجان مقارنة مع دورته الماضية، بينما تشير تقارير دائرة الابحاث ان معظم الزوار من المقيمين والزوار الاوروبيين، ويتوقع ان ترتفع نسبة اعداد الزوار الخليجيين ابتداء من عطلة نهاية الاسبوع الحالية. ويعقب ساجد عباس الذي يعمل سائق سيارة اجرة في مترو تاكسي: «خبرتي مع شوارع الامارة بدأت في عام 1994، وبالطبع يمثل المهرجان موسم الذروة بالنسبة لسائقي سيارات الاجرة، وملاحظتي هذا العام ان التنقل بين مواقع الفعاليات بات ميسرا الى حد كبير، مما ينعكس على قدرتي في نقل ركاب اكثر في وقت اقل».