الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 رغم الصعوبات الاقتصادية الأميركية وتذبذب معدلات الانفاق الاستهلاكي والبطالة المرتفعة والتداعيات السلبية للحرب المحتملة بالخليج العربى على المناخ الاستثماري والاقتصاد العالمى واصلت الشركات الأميركية الأداء القوى حيث تفوقت على الشركات اليابانية والأوروبية. وجاءت الشركات الأميركية فى مقدمة قائمة أكثر الشركات احتراما فى العالم تلتها اليابانية والأوروبية فى الوقت الذى خلت القائمة من أى شركة عربية. ويرى خبراء اقتصاديون أن شركة «جنرال اليكتريك» الأميركية «التى تعتبر أكبر شركة فى مجال المعدات الالكترونية والكهربائية على المستوى العالمى» تتصدر المرتبة الأولى فى قائمة أفضل الشركات العالمية احتراما عام .2002. مشيرين الى أن الشركة حافظت على المرتبة الأولى للعام الثانى على التوالى. وحافظت شركة «ميكروسوفت» الأميركية على ترتيبها فى القائمة حيث جاءت فى المركز الثانى عام 2002 وهى نفس المرتبة التى احتلتها عام 2001 رغم الصعوبات التى واجهتها والاتهامات التى وجهت لها من جانب الشركات المنافسة بشأن خطتها لاحتكار سوق البرمجيات العالمية. وجاءت شركة «أى بى ام» الأميركية لأنظمة الكمبيوتر فى المرتبة الثالثة عام 2002 وهى نفس المرتبة عام 2001 رغم تباطؤ صناعة الكمبيوتر فى العالم فى ظل تراجع معدلات الطلب والانفاق الاستهلاكى بالولايات المتحدة. وحققت شركة «كوكاكولا» الأميركية للمشروبات تقدما ملموسا عام 2002 حيث احتلت المرتبة الرابعة فى قائمة أكثر الشركات احتراما وأداء فى العالم رغم المنافسة القوية من جانب شركات المشروبات العالمية الأخرى مقارنة بالمرتبة الخامسة عام 2001. وكسرت شركة «تويوتا» اليابانية للسيارات الاحتكار الأميركى للمراكز المتقدمة فى القائمة حيث تقدمت الى المرتبة الخامسة العام الماضى مقارنة بالمرتبة السادسة عالميا عام 2001. الا أن شركة «سونى» اليابانية للالكترونيات والسلع الاستهلاكية شهدت تراجعا ملحوظا العام الماضى حيث تراجع ترتيبها من المرتبة الرابعة عام 2001 الى السادسة عالميا على 2002 نتيجة لانخفاض صادراتها للسوق الأميركى والخسائر التى منيت بها. ومن جهة أخرى.. تحسن ترتيب شركة «جنرال موتورز» الأميركية للصناعات الهندسية عام 2002 حيث قفزت الى المرتبة السابعة مقارنة بالمرتبة الحادية عشرة عام 2001 فى الوقت الذى حافظت شركة «وول مارت» الأميركية لمبيعات التجزئة على مرتبتها حيث احتلت المركز الثامن للعام الثانى على التوالى. وقفزت شركة «ثرى ام» الأميركية للسلع الاستهلاكية من المرتبة الرابعة عشرة عام 2001 الى المرتبة التاسعة فى قائمة أكثر الشركات احتراما وفاعلية عام 2002 حيث ارتفعت أرباحها العام الماضى. وحققت شركة «دل» الأميركية لتكنولوجيا المعلومات نتائج طيبة عام 2002 حيث قفزت الى المرتبة العاشرة مقارنة بالمرتبة الخامسة والعشرين عام 2001 على الرغم من تباطؤ قطاع التكنولوجيا بالولايات المتحدة والعالم. وفى السياق نفسه تقدمت شركة «بروكتر أند جامبل» الأميركية للأغذية والمنظفات الى المرتبة الحادية عشرة عام 2002 مقارنة بالمرتبة السابعة والعشرين عام 2001 فى الوقت الذى قفزت منافستها يونيليفر «شركة بريطانية هولندية مشتركة» من المرتبة السابعة والأربعين عام 2001 الى المرتبة الثانية عشرة عام 2002. وحققت شركة «نستله» السويسرية لصناعة الأغذية والمشروبات نتائج طيبة عام 2002 حيث تقدمت الى المرتبة الثالثة عشرة مقابل المرتبة السابوفخ عام 2001. واحتلت شركة «دايملر كرايسلر» الألمانية لصناعة السيارات المرتبة الرابعة عشرة فى قائمة أفضل الشركات احتراما وفاعلية عام 2002 مقارنة بالمرتبة السادسة عشرة عام 2001. وتراجعت شركة «سيتى جروب» الأميركية للمعاملات المالية المرتبة الخامسة عشرة عام 2002 مقارنة بالمرتبة العاشرة عام 2001 نتيجة للخسائر التى منيت بها والتى أدت الى تراجع أرباحها. وتضمنت القائمة شركة «ديوبنت» الأميركية للصناعات الكيماوية والطاقة لأول مرة حيث احتلت المرتبة السادسة عشرة بفضل الأداء القوى عام 2002 فى الوقت الذى تقدمت فيه شركة «بى ام دبليو» الألمانية لصناعة السيارات الى المرتبة السابعة عشرة بالقائمة عام 2002 مقابل المرتبة الرابعة والعشرين عام 2001. واستطاعت شركة «شل» الهولندية البريطانية المشتركة للبترول القفز الى المرتبة الثامنة عشرة العام الماضى مقارنة بالمرتبة الثلاثين فى القائمة التى أعدتها «فاينانشيال تايمز». وجاءت شركة «مارك أند سبنسر» البريطانية لمبيعات التجزئة فى المرتبة التاسعة عشرة وهو ما يعتبر انجازا للشركة التى لم تكن موجودة بالقائمة عام 2001. يأتى ذلك فى الوقت الذى تقدمت فيه شركة «بريتش بتروليوم» البريطانية الى المرتبة العشرين عام 2002 مقارنة بالمرتبة الحادية والعشرين عام 2001. وفى المرتبة الحادية والعشرين حتى الثلاثين جاءت على التوالى شركات «ثاوث ويست ايرلاينز» الأميركية و«مرسيدس» الألمانية للسيارات و«سيسكو سيستمز» الأميركية لتكنولوجيا المعلومات و«ايكسون موبيل» الأميركية للطاقة والكيماويات و«تسكو» البريطانية لمبيعات التجزئة و«ديزنى» الأميركية للاعلام والترفية و«بيركشاير هاثواى» الأميركية للمعاملات المالية و«ايه تى اند تى» الأميركية للاتصالات و«نوكيا» الفنلندية للالكترونيات و«لوريال» الفرنسية للسلع الأستهلاكية. وجاءت فى المرتبة الحادية والثلاثين وحتى الأربعين على التوالى شركات «فورد» الأميركية لصناعة السيارات و«فولكس فاجن» الألمانية لصناعة السيارات و«أيه اند بى» السويسرية - السويدية المشتركة للصناعات الهندسية و»هويلت باكارد» الأميركية لتكنولوجيا المعلومات و«سيمنز» الألمانية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات و«انتل» الأميركية لأنظمة الكمبيوتر و«ماكدونالدز» للأغذية و«ايرباص» الأوروبية لصناعة الطائرات و«رينو» الفرنسية لصناعة السيارات و«بورش» الألمانية لصناعة السيارات. رويترز