الاربعاء 19 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 22 يناير 2003 يترأس الن بيفورد، رئيس الفيدرالية الاوروبية لاتصالات الاعمال، اولى ورشات العمل في منطقة الشرق الاوسط المخصصة لقطاع الموارد البشرية بالمنطقة، تحت عنوان «تنسيق ادارة اتصالات الاعمال»، والتي تنعقد بالتزامن مع انعقاد المعرض والمؤتمر الدولي للموارد البشرية 2003. وقال بيفورد، والذي يشغل منصب رئيس الاتحاد البريطاني لاتصالات الاعمال ومستشار الحكومة البريطانية لاتصالات الاعمال: «يساعد تنسيق ادارة اتصالات الاعمال، الشركات في تحسين شبكة اتصالاتها الداخلية من خلال موظفيها، حيث وجدنا ان الانتاجية وجودة العمل تتحسن طالما ان هناك فاعلية للاتصالات. وتتلخص العملية بالتأكد من ان شبكة الاتصالات الداخلية والخارجية، تعكس اهداف اعمال الشركات، حيث يحتاج الموظفون الى معرفة وفهم الى اين تتجه مؤسساتهم. كما تتعدى المسألة انتاج مجلة او نشرة اخبارية الى فهم احتياجات فريق العمل وتدريب المدراء على مهارات الاتصال الجيد وتطوير فعالية انظمة الشرح». واشار بيفورد الى ان اهمية تنسيق ادارة اتصالات الاعمال للشركات صغيرة ومتوسطة الحجم توازي اهميتها للشركات الكبيرة، حيث تعتبر الان من ادوات الادارة المعروفة في اوروبا التي تتجه الى اجبار الشركات قانونيا لاصدار قرارات خاصة بالاتصال لموظفيها. واضاف بيفورد: «ستحتاج منطقة الشرق الاوسط الى الاسراع بتطبيق هذه الانظمة خلال العقد المقبل، ان هي ارادت اللحاق بالغرب في هذا المجال، حيث يعود السبب في تأخرها عن الغرب الى اعتماد الشركات في منطقة الشرق الاوسط على الطريقة التقليدية في الاعمال التي تنص على اصدار التعليمات للموظفين بدلا من ادماجهم باهداف مؤسساتهم». وتابع بيفورد: «تركز المنطقة اهتمامها على امور صعبة مثل الادارة الفردية بدلا من الاهتمام بالامور التي تسهل العملية كأساليب الموارد البشرية الحديثة. لذا يجب على الشركات تغيير طريقة التفكير حول التعاون الداخلي ليصبح اكثر فاعلية وقبولا من خلال تغيير طريقة تفكير الاداريين حول موظفيهم وكيفية مشاركتهم المعلومات والاهداف». واضاف: «وهذا التغيير سيأخذ مكانه خلال العقد المقبل لاننا نرى انه يحدث حاليا وان كان على نطاق صغير، حيث سيقود تطبيق الشركات متعددة الجنسيات التي تؤم المنطقة، لهذه التعليمات، الشركات المحلية الى التساؤل لماذا وكيف يفعلون ذلك وعندما يكتشفون الفوائد التي ستعود عليهم بعد تطبيق هذه الاساليب، سيسعون بانفسهم لتطبيقها في شركاتهم».