الثلاثاء 18 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 21 يناير 2003 اجتمع محمد القرقاوي رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للاستثمار والتطوير أمس مع شاو جوي مينج وزير الصحة الماليزي وحوالي 30 من المسئولين ورجال الاعمال والمستثمرين ضمن قطاع الصحة الماليزي. وتم خلال الاجتماع الذي حضره ايضاً السفير الماليزي في دولة الامارات سيد حسين الحبشي والقنصل الماليزي العام في دبي محمد مصطفى عبدالعزيز، وسالم بن دسمال نائب مدير عام هيئة دبي للاستثمار والتطوير، بحث آفاق مشاركة الشركات الماليزية في المدينة الطبية، حيث أكد الوزير اهتمام شركات بلاده بالمشاركة في المدينة التي يتوقع ان ترسخ مكانتها كمركز دولي يوفر أرقى خدمات الرعاية الطبية. وقال القرقاوي «يسرنا الاهتمام الكبير الذي تبديه كبرى الشركات العاملة ضمن قطاع الصحة المالي بمدينة دبي الطبية، وهو ما بدا واضحاً في مستوى وحجم الوفد الزائر. وقد شكل الاجتماع فرصة مثالية لتعريف الوزير والوفد المرافق له بالمدينة وفرص وآفاق الاستثمار فيها». وأضاف بقوله: «تعد ماليزيا من احدى الشركاء التجاريين لدولة الامارات، ونحن نتطلع قدماً لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما في ذلك المجال الاستثماري، حيث توفر المشاريع والمبادرات الكبرى الجاري تنفيذها في البلاد مثل مدينة دبي الطبية، فرصاً كبيرة للشركات الدولية الراغبة في التوسع ضمن سوق اقليمية ضخمة تتمتع بآفاق نمو هائلة». ويأتي الاجتماع مع الوفد الماليزي في اطار المباحثات واللقاءات المتواصلة التي تجريها هيئة دبي للاستثمار والتطوير المشرفة على انشاء وتطوير المدينة للتعريف بهذا المشروع الضخم الذي يقدر حجم الاستثمارات في المرحلة الأولى منه بنحو ملياري درهم. وقال القرقاوي: «يتوقع ان يثمر هذا اللقاء عن مزيد من المباحثات مع الشركات الماليزية المعنية المهتمة بالاستثمار في المدينة، حيث تتطلع هذه الشركات الى الاستفادة من البيئة الاستثمارية والتشريعية المواتية في البلاد، لاقامة مشاريع ضمن المدينة التي ستغطي انشطة الشركات العاملة فيها مختلف جوانب الرعاية الطبية بالاضافة الى مجمع دبي جامعي عالمي المستوي». يذكر ان الوفد الماليزي الزائر ضم ايضاً اعضاء في برلمان ولايات سيلانجور، بيراكم نيجيري سيمبليان وباهانج، ومسئولي عدد من كبرى الشركات الماليزية العاملة في القطاع الطبي. وكان مسئولو هيئة دبي للاستثمار والتطوير قد عقدوا خلال الاسابيع الماضية سلسلة من المباحثات مع مسئولي العديد من الشركات الأوروبية والأميركية الكبرى الى جانب مسئولي جامعات وكليات طبية شهيرة، تناولت آفاق التعاون المشترك.