الثلاثاء 18 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 21 يناير 2003 استقطب عرض الجميلة والوحش الذي يعرض بحديقة الخور خلال عطلة الأسبوع العديد من الزوار من الأطفال الذين يعشقون هذا النوع من الحكايات التي تحمل معاني الخير والشر. وأشار محمد الفردان رئيس مكتب الترويج والبرامج الترويحية ببلدية دبي إلى أنهم يتوقعون إقبالا كبيرا من الجمهور وذلك لمصادفة مهرجان دبي للتسوق 2003 العطلة الدراسية للأطفال، وقد بلغ عدد زوار العرض خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي حوالي ستة آلاف شخص. ويحكي العرض قصة صبية بريئة ابنة تاجر غني فقد كل ممتلكاته بعد عاصفة قوية أغرقت جميع سفنه مما جعلته يفلس، وذلك ما جعله يضطر لمغادرة قلعته الضخمة والانتقال إلى منزل صغير وبسيط، وبعد مرور بضع سنين تلقى التاجر نبأ أسره وذلك بخبر نجاة إحدى سفنه من الغرق ودفعه ذلك إلى الانطلاق والبحث عنها وتبدأ بعد ذلك المغامرة من الثراء إلى الفقر والعودة للصراع للثراء مرة أخرى. ومع وصوله الى قلعة سحرية مهجورة يقيم بها وحش مرعب وبعد سماعه بجمال بنت التاجر حتى يصر على أن تعيش معه مهددا بالفتك بوالدها، ومع أن القلعة تبدو مهجورة إلا أنها محاطة بالسحر والشر معا، فتحدث بعض الضغوط على الأب خلال دعوة الوحش مقابل استرداد ثروته، إضافة إلى الأسرار الرهيبة الكامنة خلف جدران القلعة، وبالتالي يتشوق الأطفال لمعرفة سر الوحش الغامض ومصير حياة الجميلة مع الوحش. ويستمر العرض حتى نهاية مهرجان دبي للتسوق 2003م ويعتبر من القصص الراقية حين يتواجه الخير والشر ويتغلب الخير في النهاية و قد ساهم موقع المسرح في إضفاء بعد جمالي آخر على العرض حيث الطبيعة و الأجواء المفتوحة وسط الأشجار العالية، ويتوقع للعرض النجاح لتوفر مقوماته من تميز القصة ووجود نخبة من المحترفين العالميين خلف العرض جاءوا من بلاد مختلفة خصيصا لتقديم الاستعراض لزوار و سكان دولة الإمارات ودبي خلال مهرجان دبي للتسوق 2003.