الثلاثاء 18 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 21 يناير 2003 شهدت كريمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مساء أمس عرض المسرحية العالمية «سندريلا» التي تنظمها بلدية دبي بالتعاون مع شركة «ميتروبولس للانتاج الفني»، في حديقة الصفا بدبي. وقد شهد العرض الذي يعد احد فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2003 كل من سمو الشيخة شيخة، وسمو الشيخة فاطمة، وسمو الشيخة مريم، وجمع من العائلات واطفالهم، استمتعوا بالعرض المشوق لهذه القصة المعروفة لدى الجميع، من خلال المؤثرات المشهدية المفعمة بالحيوية، والتي لعبت مؤثرات الصوت والاضاءة الملونة فيها دورا هاما ومميزا في إثراء المشاهد بالابعاد الخيالية اللازمة، ضمنت مشاركة الحضور شخصيات القصة وتفاعلهم معها. وتتلخص قصة «سندريلا» في تلك الفتاة الجميلة اليتيمة الام التي تعيش في كنف والدها مع زوجة أبيها واخوتيها، ويعتبروها خادمة المنزل، وفي احد الايام ينتشر في المدينة خبر نية الامير تزويج ابنه من اجمل فتاة تحضر الحفل الذي سيقيمه في باحة القصر، فتحرص جميع فتيات المدينة على حضور هذا الحفل، إلا أن زوجة الاب تمنع «سندريلا» من الحضور، بينما تبرز ابنتيها في ابهى حلة. ولكن الاقدار تشاء ان تبعث إلى «سندريلا» الجميلة أحد السحرة ليساعدها على تحقيق حلمها، فيظهرها في أجمل ثوب، ويأخذها إلى قصر الامير، لكنه يقيدها بشرط هام جدا، وهو ضرورة الخروج من مكان الحفل قبل ان تبلغ عقارب الساعة تمام الثانية عشرة مساء، وإلا عادت الامور إلى سابق عهدها. وبالفعل فقد كانت «سندريلا» فتنة الحفل، وحظيت على مراقصة الامير «العريس»، وما ان شارفت الساعة على الموعد المحدد، حتى دلفت خارجة من مكان الحفل فاندفع الامير خلفها، لكنها سرعان ما اختفت بين جموع الحضور، تاركة فردة من حذائها المميز سقطت أثناء محاولتها الهرب، وعليه يرسل الامير في طلب الفتاة صاحبة الحذاء، والذي حاولت جميع الفتيات ارتداءه دون جدوى، وصلح لمقاس قدم «سندريلا» لتصبح بذلك زوجة الامير الابن. كتب خالد درويش: