الثلاثاء 18 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 21 يناير 2003 أعلنت مجموعة بي أم دبليو الشرق الأوسط ، مصنعة السيارات الألمانية الفاخرة، عن تحقيقها أرقاماً قياسية في المبيعات لعام 2002 حيث بلغت الزيادة نسبة 38%. وقد بلغ عدد السيارات المباعة من طرازي بي أم دبليو و ميني في الشرق الأوسط 10.205 سيارات مقارنة بـ 7410 سيارات في عام 2001. كما حققت مبيعات الدراجات النارية زيادة ايضا. وفي المؤتمر الذي عقدته بي أم دبليو امس للإعلان عن مبيعاتها السنوية، صرح روبرت بايلي-ماكيوان، المدير العام الإقليمي لمجموعة بي.أم.دبليو الشرق الأوسط قائلاً: «نحن فخورون بهذه الإنجازات القياسية التي تمكنا من تحقيقها خلال عام 2002. ويعكس هذا النمو الكبير في المبيعات مدى تصميم مجموعة بي أم دبليو بالتعاون مع وكلائها المعتمدين، في أن تكون الرائدة في قطاع السيارات الفاخرة على مستوى الشرق الأوسط». أما على مستوى العالم فقد تمكنت مجموعة بي أم دبليو من بيع 1.057 مليون سيارة بي أم دبليو وميني، وفي هذا الإطار علق هيلموت بانكه، رئيس مجلس إدارة مجموعة بي أم دبليو، قائلاً: «إننا نتوقع تطوراً أكبر في قطاع السيارات الفاخرة في عام 2003 وبشكل يفوق فيه القطاعات الأخرى في صناعة السيارات، ولا شك أن مجموعة بي أم دبليو تتمركز في موقع ممتاز من أجل الاستمرار في هذا النمو والتطور في عام 2003». وشهدت الأسواق الشرق أوسطية الأثنا عشر نمواً ملحوظا في المبيعات، واحتلت سوق الإمارات الصدارة من ناحية كمية السيارات المباعة إذ بلغ عددها 3984 سيارة مقارنة بـ 2616 سيارة في العام الماضي. فقد تمكن المركز الميكانيكي للخليج العربي ، الوكلاء المعتمدون لمجموعة بي أم دبليو في دبي والإمارات الشمالية، من بيع 2157 سيارة مقارنة بـ 1377 سيارة في عام 2001، أما شركة أبو ظبي للسيارات، الوكلاء المعتمدون في أبو ظبي، فتمكنت من بيع 1809 سيارات مقارنة بـ 1239 سيارة تم بيعها عام 2001، وجاءت سوق السعودية في المرتبة الثانية حيث بلغت مبيعاتها 1854 ثم جاءت سوق الكويت في المرتبة الثالثة وبلغ عدد السيارات المباعة فيها 1367 سيارة. أما أسرع الأسواق نمواً في الشرق الأوسط فكانت دبي حيث بلغت الزيادة 58% مقارنة مع عام 2001، تبعتها سوق السعودية التي سجلت نموا ملحوظا قدره 48% ،ثم أبو ظبي التي حققت زيادة في المبيعات قدرها 46%. وكان أهم ما شهده هذا العام فهو وصول حاملة لواء سيارات بي أم دبليو، سيارة الفئة السابعة الجديدة وسيارة ميني الى الشرق الأوسط. وترسي بي أم دبليو الفئة السابعة الجديدة معايير جديدة في قطاع السيارات الفاخرة ذات الأداء العالي بتصميمها الجديد وحلتها الجديدة من الإبداع التقني مما جعل مبيعاتها تزداد بما نسبته 70% مقارنة بعام 2001. أما سيارات ميني فقد نالت الكثير من النجاح و تم بيع642 سيارة من فئة ميني ومني كوبر اس منذ إطلاقها في منتصف فبراير 2002. وفي هذا الإطار قال ماكيوان: «إننا ننظر بإعجاب الى ما حققته ميني في قطاع السيارات الفاخرة الصغيرة . وهذا يعود الى محركها القوي وتصميمه المتفرد بالروعة الخالصة وشخصيتها التي تمس قلوب عاشقيها بشكل جعلها سيارة لا تنافس ضمن فئتها». ولأول مرة عام 2003 ستمثل مجموعة بي أم دبليو نفسها في ثلاث ماركات قوية وعريقة هي بي أم دبليو وميني و رولز رويس، وكما قال روبرت بايلي ماكيوان:« تعتبر مجموعة بي أم دبليو الصانع الوحيد في العالم للسيارات الذي يتبنى استراتيجية الفخامة أساساً وتقديم مجموعة من السيارات الراقية والحصرية ابتداءً من سيارات الفئة الصغيرة الى السيارات الكبيرة الفاخرة». وقد كانت بداية العام 2003 مميزة حيث دشنت مجموعة بي أم دبليو إطلاق طرازاتها الجديدة بسيارة زد 4 الرائعة، وتقدم هذه السيارة الجميلة و القوية والرياضية معايير دقيقة وآمنة في التعامل معها على الطرقات مما يضمن المتعة الخالصة للقيادة، وطرحت سيّارة الرودستر الجديدة «زد 4» بمحرك ذي 6 أسطوانات في طرازين، الأول منهما 3.0 وطراز ثاني هو 2.5 بشكل جعلها تقدم حقاً متعة القيادة الخالصة. وضمن فئة بي أم دبليو أيضاً ستقوم المجموعة بطرح الفئة الخامسة الجديدة كما وستضيف طرازين جديدين ضمن الفئة الرياضية هما سيارتا بي أم دبليو إكس 3 و بي أم دبليو الفئة السادسة الجديدة، وسينضم إليهما ثلاث طرازات من الفئة الثالثة. وضمن سيارات الفئة السابعة ستضيف المجموعة سيارة بي أم دبليو 760ى التي تعتبر أول سيارة تحتوي على محرك فالفوترونيك سعة ستة لترات مكون من 12 إسطوانة بقوة مقدارها 445 حصانا يعمل بالحقن المباشر بالوقود وبقوة مقدارها 445 حصانا بشكل جعل هذه السيارة أقوى محرك 12ض لا يعمل بشحن التيربو.