الثلاثاء 18 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 21 يناير 2003 قال هشام الخطيب، نائب رئيس مجلس الطاقة العالمي، والمشارك بقمة وزراء الكهرباء العرب، والتي تنعقد بالتزامن مع معرض كهرباء الشرق الاوسط 2003 بمركز دبي الدولي للمعارض، ابرز معرض ومؤتمر للطاقة والكهرباء بالمنطقة، انه يتوجب على الدول الخليجية بناء محطات لتوليد الكهرباء بقوة 100 جيجا وات قبل حلول عام ،2020 بتكلفة تصل الى 150 مليار دولار وذلك لتتماشى مع الطلب المتزايد على استهلاك الكهرباء. واوضح الخطيب: «تنمو متطلبات الطاقة على المستوى الاقليمي بوتيرة اسرع من التوقعات السابقة، وذلك بمعدل نمو يزيد بثلاث مرات عن المتوسط العالمي». وقال الخطيب: «للايفاء بالطلب المتزايد على استهلاك الكهرباء، يتوجب على دول مجلس التعاون الخليجي استثمار نحو 8 مليارات دولار اميركي سنوياً، حيث تصل حصة المملكة العربية السعودية منها الى 4.5 مليارات دولار اميركي». واضاف الخطيب: «ان السؤال الجوهري هو من اين سيأتي التمويل، حيث ان هناك عددا قليلا من محطات الكهرباء في المنطقة التي قد تستقطب استثمارات خارجية اضافة الى ان بعض المستثمرين الدوليين يعتبروا منطقة الشرق الاوسط عالية المخاطر». واشار الخطيب يتوجب على حكومات المنطقةالنظر في السبل الاخرى اللازمة للايفاء بتكاليف مشروعات الطاقة بما يشمل البورصات والسندات. واوضح الخطيب: «لن يكفي التمويل الذاتي لدفع تكاليف التوسيع، حيث ان معظم شركات الكهرباء في المنطقة تحصل نحو اقل من نصف الفواتير الامر الذي يجعل من ذلك عائقا كبيرا يتطلب ضرورة البحث عن مصادر اخرى للتمويل». وطالب الخطيب الدول العربية بضرورة خصخصة شركات الكهرباء ابتداء من شبكات التوزيع، حيث اضاف: «يساعد ذلك على تحسين الوضع المالي ويساعد على تحصيل فواتير الكهرباء». واشارالخطيب «انه يجب على الدول العربية ان توقف الدعم المالي لتكون تعرفة استخدام الطاقة على نفس مستوى سعر التكلفة، حيث يسبب الدعم المالي في انحراف الموارد عن هدفها الاساسي». وتنعقد قمة وزراء الكهرباء في المنطقة، بصورة دورية سنويا بالتزامن مع الحدث وبمشاركة رفيعة المستوى من حكومات الدول وكبرى الشركات الدولية ذات العلاقة في المنطقة، وذلك للتباحث في الخطط والتقنيات الجديدة التي من شأنها تلبية الاحتياجات المتنامية بسرعة في قطاع الطاقة. وتضم اولى دورات المعرض السنوية، التي تنظمها شركة آي آي آر للمعارض، الذي يضم تسعة اجنحة وطنية و 600 شركة عارضة من 34 دولة تمثل كل من المانيا وبريطانيا وسويسرا وايطاليا وفرنسا وتركيا وايران واسبانيا وللمرة الاولى تايوان. ويشهد معرض كهرباء الشرق الاوسط 2003 مشاركة عشرات العارضين الذين يمثلون قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم ، ومنها من يشارك لاول مرة بالحدث. ويشهد المعرض تنظيم منطقة صناعية وتجارية مخصصة لمنتجات وادوات الاضاءة، تعد الاولى من نوعها بالمنطقة.