الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 أكد مدير عام منظمة التجارة العالمية سوباشي بانشا دعمه لانضمام المملكة العربية السعودية إلى منظمة التجارة العالمية. وقال مدير المنظمة الذي يزور تونس حاليا للمشاركة في دورة للمسئولين الحكوميين المكلفين بالتجارة العالمية في تصريح لصحيفة الوطن الصادرة ان المنظمة بصدد إجراء جولة جديدة من المفاوضات مع السعودية مضيفا «أن السعودية تتمتع بإمكانات هائلة تؤهلها لعضوية المنظمة في أقرب وقت، على الرغم من التذبذب الذي تشهده المفاوضات». وتوقع المسئول أن تؤدي عضوية السعودية في المنظمة إلى «انعكاسات إيجابية على اقتصادها والذي يعد الاكبر في المنطقة». والمملكة أكبر منتج للنفط في العالم وهي الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تنضم لمنظمة التجارة العالمية. وتحاول منذ سنين الحصول على عضوية المنظمة وهو أمر تراه حيويا لتنويع اقتصادها الذي يعتمد على الطاقة. وقال وزير التجارة السعودي أسامة فقيه مؤخرا أن المملكة أحرزت تقدما كبيرا نحو الانضمام إلى المنظمة موضحا أن هناك مفاوضات مكثفة للوصول إلى مجموعة التزامات تكون متوازنة ومفيدة للاحتياجات الاقتصادية السعودية. وتقدمت الرياض في البداية بطلب عام 1993 للانضمام إلى الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية (الجات) التي ورثتها منظمة التجارة العالمية. واتخذت السعودية عدة خطوات لتحرير اقتصادها وأصدرت قانونا جديدا للاستثمار يسمح للاجانب للمرة الاولى بتملك مشروعات والممتلكات المتعلقة بها. د.ب.ا