الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 أعلن معالي حميد بن ناصر العويس وزير الكهرباء والماء ان مشكلة نقص المياه في رأس الخيمة ستنتهي هذا العام حيث سيتم انتاج ثمانية ملايين جالون اضافية من المياه من خلال مصنع جديد لتحلية المياه في رأس الخيمة. وقال الوزير ان هذا المشروع سيتم على مرحلتين يبلغ حجم انتاج المرحلة الاولى 5 ملايين جالون ثم ترتفع الى 8 ملايين في المرحلة الثانية. وأضاف معاليه ان هذا الانتاج الاضافي سيكفي لتغطية العجز الحالي. وبالنسبة للامارات ككل اكد الوزير ان الحكومة تعتزم رفع الطاقة الانتاجية للمياه لتغطي كل الاحتياجات المستقبلية للسكان. وأكد معالي وزير الكهرباء والماء استبعاد فكرة خصخصة قطاع الطاقة في الدولة حاليا وقال ان الامر يتوقف على العروض التي تقدمها الشركات للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء حيث لاتزال اسعار الطاقة التي تقدمها لنا هذه الشركات اعلى مما تقدمه الهيئة مما يجعلنا نستبعد فكرة الخصخصة في الوقت الحالي. وأوضح العويس ان الاستثمارات الضخمة بقطاع الكهرباء لن تؤدي الى زيادة تعرفة استهلاك الكهرباء وقال ان الحكومة ستعلن في وقت لاحق عن زيادة في الميزانية الاتحادية المخصصة لقطاع الكهرباء والماء للعام الحالي والتي تعتبر مهمة لتتناسب مع الطلبات المتزايدة على الطاقة في الدولة والتي من المتوقع ان تصل الى 8 آلاف ميجاواط اضافية خلال السنوات العشر المقبلة وهو مايرفع من حجم الاستثمارات لتصل الى مليارات الدولارات. جاء ذلك في تصريحات صحفية لمعالي وزير الكهرباء والماء عقب افتتاحه امس لمعرض كهرباء الشرق الاوسط 2003 بمركز دبي التجاري العالمي بمشاركة 600 شركة عارضة من 34 دولة بالاضافة لتسعة اجنحة وطنية. وقال ان هناك مشاريع وخططا لتطوير المحطات الحالية للكهرباء والمياه اضافة الى تعزيز قدرات توليد الطاقة بالدولة. وأضاف الوزير ان الوزارة انتهت من المرحلة الاولى الخاصة بمشروع الربط الكهربائي بين امارات الدولة وان الهيئة تقوم حاليا بدراسة التصميمات والامور الفنية الخاصة بالمرحلة الثانية لهذا المشروع الذي تقدر تكلفته بما يتراوح بين 500 ـ 600 مليون درهم ويتوقع انجازه عام 2005. وبالنسبة لمشروع الربط الكهربائي بين دول مجلس التعاون فقد تم تقييم الدراسات وطرحها للمناقصة وبالفعل بدأت مرحلة تطوير المشروع في العديد من دول المجلس ومن ابرز الدول التي انتهت من تطوير المرحلة الاولى للمشروع الكويت والسعودية وقطر والبحرين. وأضاف الوزير انه تم استحداث الدراسة الخاصة بتطوير شبكة الربط بين دول المجلس. وأشار الى ان عمليات انشاء شبكة الربط الكهربائي الموحدة في الامارات ستبدأ قبل نهاية العام الحالي وتستمر لمدة عامين. وأوضح العويس: «بعد ربط جميع امارات الدولة بشبكة واحدة، يتم ربط هذه الشبكة والشبكة الخليجية الموحدة ومن ثم ربطها بالانظمة الكهربائية في دول المشرق العربي ومصر وتركيا». وأظهر تحليل حول مستقبل توليد الطاقة بالمنطقة انه يتوجب على دول الخليج العربي استثمار ما قيمته 130 مليار دولار خلال السنوات العشرين المقبلة، وذلك للايفاء بالطلب المتزايد على استهلاك الكهرباء من القطاعين السكني والصناعي، حيث تقود المملكة العربية السعودية، التي شهدت تزايدا باستهلاك الطاقة بنحو 18 مرة منذ العام 1974 يتطلب استثمارات قدرها 115 مليار دولار. وتضم اولى دورات المعرض السنوية، التي تنظمها شركة آي آي آر للمعارض تسعة اجنحة وطنية تمثل كلا من ألمانيا وبريطانيا وسويسرا وايطاليا وفرنسا وتركيا وايران واسبانيا وللمرة الاولى تايوان. وتنعقد قمة وزراء الكهرباء في المنطقة بصورة دورية سنويا بالتزامن مع الحدث وبمشاركة رفيعة المستوى من حكومات الدول وكبرى الشركات الدولية ذات العلاقة في المنطقة، وذلك للتباحث في الخطط والتقنيات الجديدة التي من شأنها تلبية الاحتياجات المتنامية بسرعة في قطاع الطاقة. وتنعقد 10 اجتماعات طوال الايام الثلاثة للمعرض لمناقشة واستعراض مواضيع اعادة توليد الطاقة وادارة الطاقة وصيانتها اضافة الى التحكم بالتلوث والمنتجات المقلدة. ويشهد معرض كهرباء الشرق الاوسط 2003 مشاركة عشرات العارضين الذين يمثلون قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم، ومنها من يشارك لاول مرة بالحدث. ويشهد المعرض تنظيم منطقة صناعية وتجارية مخصصة لمنتجات وأدوات الاضاءة، تعد الاولى من نوعها بالمنطقة. كتب وجيه عبدالعاطي: