الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 حقق ميناء الفجيرة خلال العام الماضي ارتفاعاً في حجم البضائع المتناولة مع زيادة ملحوظة في أعداد السفن المترددة على الميناء، كما اكتملت برامج التوسعات التي أعدتها الادارة والتي تم بموجبها زيادة طول الرصيف الرئيسي إلى 1400 متر وزيادة عمق الغاطس إلى 15 متراً. كما شهد العام الماضي بدء التشغيل الفعلي للسير الآلي الجديد الخاص بتحميل الاحجار وبطاقة قدرها 2000 طن في الساعة. صرح بذلك الكابتن موسى مراد مدير عام ميناء الفجيرة، وقال ان استمرارية نجاح الميناء في تحقيق زيادة الحركة في السفن والبضائع تعود إلى القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة والتوجيهات السامية للشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس سلطة الميناء والتي تضيف إلى الانجازات التي تتحقق عاماً بعد عام. وأوضح موسى ان النتائج التي كشف عنها تقرير تقييم الأداء خلال عام 2002 تشير إلى ان حجم البضائع العامة قد زاد بنسبة 66% حيث تمت مناولة أكثر من 700 ألف طن، كما يُشير التقرير إلى وجود مساحات من الأراضي وساحات التخزين الاضافية التي تشكل دافعاً لتوقع استمرار زيادة حجم النشاط بهذا القطاع. وأضاف ان ادارة الميناء ستسعى جاهدة من أجل زيادة حجم نشاط مناولة الحاويات في ظل وجود رصيف طولي ممتد لمسافة 1.4 كيلومتر إلى جانب توفر مساحات للتخزين تسع 25 ألف حاوية نمطية، وهذه العوامل إلى جانب الامكانيات والموقع والخبرة التشغيلية تعتبر أهم مؤهلات الميناء لتوفير حلول مؤثرة وعملية لاحتياجات خطوط النقل البحري. وأكد الكابتن مراد تطلع الادارة إلى ان يكون عام 2003 انطلاقة نحو دعم التنوع في أنشطة الميناء، واضافة خدمات جديدة كإصلاح السفن وانشاء أرصفة جديدة لرسو الناقلات. وحول التوسعات الاخيرة التي أجريت على مرافق الميناء خلال العامين الأخيرين قال الكابتن مراد: لقد أدركنا ان حجم البضائع السائبة في ازدياد مستمر مما دفعنا إلى العمل على توفير أرصفة كافية لاستيعاب تلك الزيادة. وأضاف ان بعض عملائنا الرئيسيين في مجال مناولة الحاويات أبلغونا عام 2001 بنيتهم توجيه سفنهم الرئيسية إلى مومباي الهندية مباشرة كبديل عن نقل البضائع بنظام الترانزيت عبر ميناء الفجيرة، وقد أدركنا ان ذلك يمكن ان ينعكس سلباً على أعداد الحاويات المتناولة من خلال هؤلاء العملاء وهو ما حدث بالفعل خلال العام الماضي. يذكر ان 1957 سفينة قد استخدمت ميناء الفجيرة خلال العام الماضي أي بزيادة قدرها 4% عن أعداد السفن في العام الأسبق. كما قامت ادارة الميناء بمناولة 21 مليون طن من البضائع خلال عام 2002 أي بزيادة قدرها 4.5% عن عام 2001. وبلغ حجم مناولة الاحجار 6 ملايين طن أي بمعدل 500 ألف طن في الشهر خلال أغلب فترات السنة الماضية التي تم فيها شحن الاحجار باستخدام رافعات السفن والرافعات الخطافية قبل بدء تشغيل السير الآلي في نوفمبر 2002. ويشير تقرير الأداء بميناء الفجيرة إلى ان عمليات تزويد السفن بالوقود تشهد نمواً مستمراً، إذ بلغ عدد السفن 6 آلاف سفينة تم تزويدها بحوالي11.5 مليون طن من الوقود. وتوجد في الفجيرة حالياً 8 شركات تزاول نشاط تزويد السفن بالوقود من بينها شركة «فوباك اينوك» التي أضافت مؤخراً عوامة للرباط على بعد ثلاثة كيلومترات من الشاطئ وبغاطس 26 متراً كما انها تقوم في الوقت الراهن بانشاء خزانات اضافية سعتها 300 ألف متر مكعب، علاوة على ان شركتي «الامارات» و«ايبكو» تخططان أيضاً لزيادة سعة خزاناتهما، أما بالنسبة لخدمات تموين السفن فتضم امارة الفجيرة وكالة متخصصة تمتلك 28 قارباً للخدمة عبر الميناء. الفجيرة ـ محمود علام: