الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 ارتفع حجم المبادلات التجارية بين الامارات وبريطانيا إلى 3.1 مليارات دولار بما يعادل 11.4 مليار درهم خلال عام 2002 بمعدل 2.3 مليار دولار صادرات بريطانيا إلى الدولة و 800 مليون دولار صادرات اماراتية إلى بريطانيا. صرح بذلك سايمون كوليس القنصل العام البريطاني خلال حفل الاستقبال الذي أقامه لأعضاء الوفد التجاري البريطاني الذي يزور الامارات حالياً ويضم ممثلين عن 21 شركة من مختلف أنحاء انجلترا بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية فيما بين البلدين. وأشاد القنصل البريطاني بحجم العلاقات التجارية بين بلاده والامارات وقال انها ممتازة للغاية ولا تتعرض لهزات لأن شكل وطبيعة المنتجات التي يجري تبادلها بين البلدين متنوعة وتغطي قطاعات عديدة وبالتالي اذا شهدت تراجعاً فإنها تنمو أو تشهد استقراراً في القطاعات الاخرى. هذا ويقوم وفد تجاري بريطاني كبير يضم ممثلين ومسئولين في 21 شركة بزيارة إلى الامارات حالياً تستمر حتى الأربعاء المقبل يلتقي خلالها عدداً من رجال الاعمال والشركات المحلية بالاضافة إلى عدد من غرف التجارة والصناعة بالدولة والمنطقة الحرة لجبل علي التي زارها أمس. وقال جون ماركس رئيس الوفد ان هذه الزيارة تجيء في اطار الزيارات المتبادلة لرجال الاعمال في البلدين لتعزيز المبادلات التجارية، وقال انه مكلف من الحكومة البريطانية في دفع حركة التجارة المتعلقة بالقطاع الخاص في بريطانيا مع الامارات ودول أخرى، وأضاف ان مسئولي الشركات البريطانية يسعون خلال هذه الزيارة إلى اقامة شراكة مع رجال أعمال محليين لتوزيع منتجاتهم بالدولة كما يرغب بعضهم في تعيين وكلاء لمنتجاتهم بالمنطقة في الوقت الذي يسعى عدد من أعضاء الوفد لاقامة مقار لشركاتهم في المنطقة الحرة لجبل علي نظراً لأهميتها البالغة والخدمات التي تقدمها للمستثمرين. وقال جون ماركس ان منتجات الشركات التي يقوم مسئولوها بزيارة إلى الامارات متنوعة، وفي مجالات التعدين والنفط والتكنولوجيا والاتصالات والانشاءات والهندسة والاستشارات والتجهيزات الفندقية والتقنية والالكترونيات ومعدات السلامة والأمان في المنشآت والتجارة والمعدات الصوتية وجميعها شركات من القطاع الخاص. وأكد ان اقتصاد الامارات يحقق نمواً جيداً ويشهد سوق الدولة استقراراً ملحوظاً في الوقت الذي تشهد فيه اقتصادات اليابان وآسيا وبعض الاقتصادات الغربية تراجعاً في الوقت الحالي وهو ما يجعلنا نحرص على تعزيز العلاقات التجارية مع الامارات ودول الخليج مؤكداً في الوقت نفسه أن الاتحاد الجمركي بين دول مجلس التعاون سيدفع بالمبادلات التجارية لهذه الدول والدول الغربية إلى الامام. وقال ان الصناعة البريطانية لا شك تواجه تحديات منافسة قوية خاصة مع المنتجات الصينية وخاصة بعد انضمامها لمنظمة التجارة العالمية. وفيما يتعلق بتأثيرات الحرب المحتملة ضد العراق على القطاع الاقتصادي قال جون ماركس انه لا يجد ان تؤثر هذه الحرب في حال وقوعها على حركة التجارة وأنشطة رجال الاعمال مؤكداً في الوقت نفسه على مناخ الاستقرار الاقتصادي والسياسي الذي تشهده الامارات واستقطابها لحركة كبيرة من الاستثمارات الاجنبية. كتب وجيه عبدالعاطي: