الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 أعلنت الأمانة العامة لجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم استكمال وصول طلبات الترشيح لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية بنهاية شهر ديسمبر 2002 وسط إقبال واسع لجميع فئات الجائزة من القطاعين الحكومي والخاص على امتداد الوطن العربي. وقال محمد القرقاوي الأمين العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز الذي يشرف على جائزة محمد بن راشد للإدارة العربية «إن الإقبال الكبير الذي تلقاه الجائزة لدى الأفراد والمؤسسات يعكس الثقة اللا محدودة التي تحظى بها الجائزة في الأوساط العربية ويؤكد أيضا على عمق الرؤية وصواب النهج الذي خطه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الذي يركز على تحفيز الكفاءات العربية لتقديم المزيد من العطاء مما يساهم بتوفير الظروف الملائمة لتحقيق التميز والنجاح». وأكد القرقاوي أن السنوات المقبلة من عمر الجائزة سوف تشهد انتشاراً أوسع لمبادئ التميز وترسيخاً لقيم العمل والجد في سبيل تحسين وتطوير بيئة العمل العربية والتي تشكل بدورها الأساس الصحيح لبناء مجتمعات عربية متطورة. وأضاف القرقاوي «ان عدد طلبات الترشيح للدورة الحالية للجائزة قد تضاعف لأكثر من ثلاث مرات ، وشملت الطلبات مختلف فئات الجائزة من أفراد ومؤسسات، كما أن الطلبات المقدمة تضمنت مشاركات بنسب متقاربة للقطاعين الحكومي والخاص وشهدت الجائزة إقبالا واسعاً من قبل النساء العربيات حيث بلغت نسبة مشاركتهن 50% من عدد الطلبات المقدمة»، مشيراً إلى أن الدورة الحالية للجائزة شهدت تطوراً ملحوظاً في مستوى طلبات الترشيح من حيث طبيعة ونوعية الإنجازات المقدمة، ومستوى الأداء على المستويين المؤسسي والفردي. وكانت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية قد أعلنت في دورتها الحالية عن تعديلات أجرتها على بعض بنود الجائزة تم فيها استحداث فئات جديدة كان من بينها «فئة المرأة الإدارية العربية المتميزة» الأمر الذي يعكس اهتمام القيّمين على الجائزة بتقديرهم لإمكانات المرأة العربية ودورها الهام في عمليات التنمية التي تشهدها المجتمعات العربية عامة. وسوف تبدأ دراسة طلبات الترشيح من قبل خبراء مختصين في مجال الإدارة والجودة وتنمية الموارد البشرية وتقنية المعلومات وغيرها من التخصصات ذات العلاقة وستبدأ عمليات المراجعة والتقييم لطلبات الترشيح الواردة مع بداية شهر فبراير ويتوقع الانتهاء منها قبل 20 فبراير 2003 وتتضمن عمليات التقييم إمكانية إجراء مقابلات شخصية وزيارات ميدانية للمؤسسات المرشحة للتأكد من طبيعة الإنجازات ودقة المعلومات الواردة ، وتتولى لجان التقييم إعداد تقارير فنية تتضمن النتائج التي تم التوصل إليها، هذا وتحظى عمليات تقييم طلبات الترشيح في جميع مراحلها على السرية المطلوبة، وسوف يتم الإعلان عن أسماء الفائزين من أفراد ومؤسسات خلال حفل يجري الترتيب لإقامته خلال شهر أبريل 2003 حيث يقوم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتكريم الفائزين بفئات الجائزة بحضور عدد من الشخصيات والمسئولين عن التنمية الإدارية والتطوير الإداري من مختلف الدول العربية.