الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 تعد منافسات الدفاع المدني التي تستعد ادارة الدفاع المدني دبي لاطلاقها في الرابعة والنصف من يوم 4 فبراير على شارع المرقبات من اكثر الفعاليات جذبا للجمهور، والتي جرت الاستعدادات لها منذ انتهاء مهرجان العام الماضي، وهي منافسات بين فرق الدفاع المدني من الادارات الاقليمية بهدف عرض مهاراتهم وقدراتهم في مكافحة الحرائق والانقاذ والمناورة حول موقع الحادث، وبرعاية شركة الفجيرة الوطنية للمقاولات، وقال العقيد علي السيد ابراهيم مدير ادارة الدفاع المدني - دبي ان الرياضة نشاط انساني في جوهره، وبدأت اصلا لتطوير القدرات المتصلة بالمهنة، فالاصل ان الرياضة - نشاط في خدمة المهنة - ولو رجعنا إلى الالعاب الاساسية في الاولمبياد فاننا سنرى انها متصلة بتأدية الجندي لمهامه سواء ما يتعلق بسرعة الانطلاق أو بالقدرة وغير ذلك من جوانب تهدف إلى رفع مهارات وقابليات واستعدادات الجندي الميدانية. ومنافسات الدفاع المدني لا تخرج عن هذا الاطار، فهي تشمل الجوانب البدنية، أي ما يتعلق باللياقة، اضافة إلى ذلك رفع مستوى المؤهلات والقدرات الفنية في جو من المرح والمهارة، بما يتماشى مع التوجه السامي الذي اعلنه الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، ويترجم تلك التوجيهات إلى واقع ملموس، إلى جانب ان هذه المنافسات تخلق جوا من المتعة للجمهور ويتعرف من خلالها على مهام الدفاع المدني وقدراته. واكد ان اهم هدف هو تنمية الحس المهني لدى الافراد والفرق، فالمنافسات هي احد روافد تنمية هذا الحس إلى جانب تنمية الاحساس بالثقة بالنفس والاعتزاز بالمهنة، كونها لا تقل اهمية عن اية مهنة اخرى ان لم تكن تفوق بعضها في اهميتها، وفي القدرة على الابتكار والابداع، وهي ايضا تشكل اختبارات ميدانية للكفاءة وتسهم في الجانب المعياري للتقييم، واشاعة روح الود والمحبة بين العاملين في الجهاز وتعريفهم بعضهم بالبعض الاخر واستكشاف قدرات العاملين من خلال تلك المنافسات وما ينعكس على مستوى الاداء في مجالات الخطط والمواجهات والترقيات والتقييم، كما انها تساهم في تغيير نمط العمل وكسر الرتابة في الفكر والممارسة وتبديد الاحساس بالضجر، ومن ثمارها ايضا ازالة الحواجز النفسية بين مستويات العمل القيادي والتنفيذي، وفتح آفاق الحوار المثمر بينها. واضاف نحن نهدف اولا إلى تعريف الجمهور بقدرات ومهارات الدفاع المدني، وثانيا خلق جو من الالفة والود والمرح يسهم في تنمية العلاقة مع الجمهور وكسر الرهبة من طبيعة المهنة والوصول إلى العلاقة الطبيعية الحضارية، ويخلق جوا من تقبل الجمهور لنا ولحواراتنا معهم من خلال برامجنا التوعوية، مما يسهل تحقيق اهداف الدفاع المدني في تأمين الحماية والسلامة للجميع، ولانها توفر عامل الالفة النفسية بين الجمهور وجهازنا.