الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة طيران الامارات تبدأ غداً فعاليات مؤتمر ومعرض مناولة المواد 2003 في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة 120 شركة من 23 دولة ويستمر حتى الثاني والعشرين من الشهر الحالي. ويشارك بالمعرض والمؤتمر ممثلون عن كبريات الشركات العالمية المتخصصة في تجهيز الشحن ونقل البضائع والخدمات الأرضية والتوزيع والتخزين والمطارات والموانيء والمقاولات والمصانع ومن المتوقع ان يشهد اطلاق العديد من الانظمة والخدمات الجديدة التي تطرح للمرة الأولى بالمنطقة في ظل المشاريع العملاقة والتوسعات التي تشهدها مطارات الخليج الأمر الذي يدعو للمزيد من الخدمات الارضية في مجال مناولة ونقل البضائع والشحن وعمليات الدعم اللوجستي. وقال مايكل النيال المدير الشريك في شركة ايبوك ميسي فرانكفورت المنظمة ان المعرض يشهد زيادة كبيرة في عدد الشركات المشاركة مقارنة بالدورة الماضية والتي شاركت فيها 48 شركة فقط وهو ما يعكس النمو الذي تشهده صناعة معدات المناولة بالمنطقة والتي تنمو بنسبة 30%، كما توقع ان يحقق المعرض نموا في عدد الزوار بنسبة تتراوح بين 30 ـ 40% حيث الظروف المختلفة عن المعرض الماضي والذي عقد في أعقاب أحداث سبتمبر مباشرة مشيراً الى ان المعرض سيعقد كل سنتين في دبي وانه يحظى في الدورة الحالية بدعم مباشر من الحكومة الألمانية مع دائرة الطيران المدني بدبي. وأضاف مايكل خلال مؤتمر صحفي أمس ان النمو المتسارع في مشاريع التنمية المتمثل في زيادة عدد المشاريع العمرانية الكبرى والتوسع في المطارات في أنحاء الخليج أدى إلى تحفيز العديد من مشغلي عمليات الشحن ونقل البضائع على المشاركة في معرض ومؤتمر مناولة المواد لهذا العام. وأضاف: «أن التنوع الكبير في المشاركين يعني أن مجموعة اوسع من المنتجات والمعدات سوف تعرض، بما يوفر الفرصة لآلاف الزوار المهتمين للاطلاع على أحدث تقنيات مناولة المواد في المعرض». وقال ان المنتجات التي سيتم تقديمها في المعرض تشمل الرافعات الشوكية الإلكترونية، والرافعات الشوكية الاتزانية والأنظمة الناقلة وتجهيزات التخزين ونظم الاسترجاع الأوتوماتيكي للمنتجات الصيدلانية، والرافعات ورافعات العوارض والرافعات الحبلية والعربات المقطورة، وعربات التوزيع، ومنتجات أخرى عديدة للتخزين والمناولة. وأضاف النيال ان صناعة الشحن ونقل البضائع المستمرة في النمو السريع قد أوجدت طلباً كبيراً على معدات مناولة المواد، حيث أحضرت أكبر المتخصصين في هذا المجال إلى المعرض. وأضاف: «تواصل دبي، باعتبارها ثالث أكبر مركز لإعادة التصدير في العالم بعد سنغافورة وهونغ كونغ، قيادتها للنمو في هذه السوق نظراً لموقعها الاستراتيجي الذي يجمع أكثر من 100 خط ملاحي دولي في ميناءيها البحريين، وبنسبة نمو سنوية تبلغ 16%. ونتوقع أن تؤدي توسعة قرية دبي للشحن، البالغة كلفتها 200 مليون دولار ومشروع المبنى الثالث لمطار دبي، بكلفة 650 مليون دولار، إلى زيادة كبيرة في الطلب على معدات مناولة المواد». كما يستعد قطاع المقاولات في دبي لوثبة كبيرة نتيجة لمشاريع كبيرة مثل مرسى دبي وجزيرة النخيل وتلال الإمارات والبحيرات إضافة للفنادق ومراكز التسوق. ويتوقع أن تصل مشاريع دبي، بما في ذلك أكثر من مليار دولار ستنفق على تطوير الموانئ والمطارات والمناطق الحرة، إلى أكثر من 30 مليار دولار خلال السنوات القليلة المقبلة. من جهته، قال جيف ديكنسون المدير الشريك في شركة «إيبوك ميسي فرانكفورت»: «سوف يزور هذا المعرض مندوبون عن الشركات الباحثة عن ميزات تنافسية لتلقي نظرة عن قرب على الحلول الجديدة المتوفرة ودراسة استخدامها في مجال أعمالهم». وأضاف: «غيرت التقنية الطرق التقليدية في مناولة المواد، إلى مستوى أعلى من الأتمتة واستخدام تقنيات متقدمة للمساهمة في توفير إنتاجية اعلى وراحة أفضل للمشغلين. وسيوفر لهم معرض مناولة المواد 2003 فرصة للتعامل مع عدد من أفضل منتجي معدات مناولة المواد حول العالم وتوقيع عقود تجارية لمنفعة الطرفين». كتب وجيه عبدالعاطي: