الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 قال محلل بارز في بنك جولدمان ساكس للاستثمار ان اسواق النفط العالمية ستواجه اكبر عجز في الامدادات في التاريخ اذا اندلعت حرب في العراق مع تواصل تعطل الامدادات النفطية من فنزويلا عضو منظمة البلدان المصدرة للبترول «اوبك». وتهاوت مخزونات النفط الاميركية بالفعل مقتربة من ادنى مستوياتها في اكثر من عقدين بسبب الاضراب العام الذي يعصف بالقطاع النفطي في فنزويلا منذ 47 يوما والذي هوى بصادرات البلاد النفطية الى خمس معدلاتها الطبيعية. وقال ستيف سترونجين الرئيس التنفيذي المسئول عن الابحاث السلعية في مؤتمر عبر الهاتف «تشكل فنزويلا واحدة من اكبر الصدمات التي واجهتنا على الاطلاق من حيث كمية النفط اليومية (التي حرمت الولايات المتحدة منها)». واضاف «والحالات المماثلة الوحيدة «لتلك الصدمة» هي حرب الخليج والحرب الايرانية العراقية والحرب العربية الاسرائيلية في 1973». وتابع «ومن ثم فانه اذا اضفت الى ذلك تعطل لمدة شهرين لامدادات النفط العراقي لاي سبب كان سياسيا او عسكريا فسيكون ذلك كافيا لتحول الامر لاكبر عجز نفطي في التاريخ». وقفزت اسعار النفط في بورصة نيويورك التجارية «نايمكس» مجددا الى اعلى مستوياتها في عامين البالغ 33.98 دولارا للبرميل يوم الخميس فيما اعلن هانز بليكس كبير مفتشي الاسلحة الدوليين في العراق انه سيبلغ بغداد بضرورة تقديم دليل موثوق به على عدم ملكيتها لاسلحة دمار شامل والا واجهت حرب. رويترز