السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 اعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز امس في مقابلة مع شبكة «سي ان بي سي» التلفزيونية الاميركية ان بلاده ستتمكن من زيادة انتاجها النفطي الى حدود مليوني برميل يوميا «في اقل من شهر». وقال «ستكون قدرة البنى التحتية في اقل من شهر قريبة من انتاج مليوني برميل في اليوم او اكثر». وكان رئيس شركة النفط الفنزويلية الحكومية «بتروليوس دي فنزويلا» علي رودريغيز اعلن في 13 يناير في فيينا «سنزيد الانتاج تدريجيا لنصل الى هدفنا المتمثل بانتاج مليوني برميل في اليوم» من الان وحتى نهاية فبراير. من جانبها قالت وكالة الطاقة الدولية امس ان فنزويلا ستعاني من خسارة كبيرة في طاقتها الانتاجية بسبب الاضراب المستمر منذ سبعة أسابيع الذي ادى الى اغلاق الحقول المتقادمة. ورسمت الوكالة ومقرها باريس صورة قاتمة لقطاع النفط في فنزويلا العضو في اوبك اذ قدرت الخسارة بنحو 400 الف برميل يوميا وقالت ان الوضع قد يتدهور عن ذلك اذا لم يستأنف الانتاج على الفور. وقالت الوكالة في تقريرها الشهري عن سوق النفط «بعض الآبار ستحتاج شهرا او شهرين لتعود لمستويات انتاجها السابقة. والبعض الآخر يواجه خسارة كبيرة في الطاقة الانتاجية تقدر بنحو 400 الف برميل». واضافت الوكالة «الخسارة الناجمة عن اغلاق الآبار قد تكون اكبر اذا استمر التوقف الراهن في الانتاج لفترة اطول». وقدرت الطاقة الانتاجية لفنزويلا الان بنحو 2.35 مليون برميل يوميا بالاضافة الى 500 الف برميل من خام اورينوكو الثقيل. وتابعت «الحقول ذات الضغط المنخفض مثل الموجودة في فنزويلا تعاني بدرجة اكبر من الاغلاق بالمقارنة بالحقول ذات الضغط المرتفع». وقد تواجه كراكاس كذلك مشكلة في توفير راس المال فور انتهاء الاضراب لتمويل تطوير الحقول. وانهار انتاج فنزويلا منذ بدء الاضراب في اوائل ديسمبر الذي يهدف لاجبار الرئيس هوغو شافيز على التنحي. وقالت الوكالة انها ترى فرصة كبيرة لان يظل الانتاج ضعيفا عند مستوى 350 الف برميل يوميا في يناير. وتزامن الاضراب مع تهديدات بشن حرب على العراق المنتج للنفط مما دفع الاسعار للارتفاع لاعلى مستوياتها منذ عامين رويترز